روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد بْن قُدامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن مقبل بْن المَني [1] .
193- أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْإِمَام أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد [2] .
الشّاشيّ، ثمّ البغداديّ، العلّامة أَبُو نصر مدرّس النّظاميّة، وأحد المصنّفين فِي المذهب.
تفقّه على أَبِيهِ، وعلى أَبِي الحسين بْن الخَل [3] .
وسمع من أَبِي الوقت.
ومات شابّا رَحِمَهُ اللَّهُ.
194- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم [4] .
__________
[1] وبالغ في الطلب حتى كتب عن أصحاب طراد، وابن البطر، وابن طلحة، ومن دونهم، وكتب بخطه كثيرا وكان خطّه جيدا ونقله حسنا، وله معرفة بالحديث، وحدّث بأكثر مسموعاته وسمع منه الكبار.
قال ابن النجار: وكان ثقة صدوقا، حدّثنا عنه الحافظ أبو محمد ابن الأخضر، وله طريقة غريبة في التلاوة يقصده الناس لسماعها. وتوفي سنة ست وسبعين وخمسمائة بالمخزن كان به معتقلا وحمل إلى بيته فدفن بباب حرب لأنه تولى نظر ديوان الجوالي أيام الإمام المستضيء ثم عزل واعتقل.
[2] انظر عن (أحمد بن عبد الله) في: تاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة شهيد علي) ورقة 163، وسير أعلام النبلاء 21/ 85 رقم 33، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 39، والوافي بالوفيات 2/ 73، و 7/ 117 رقم 3044.
[3] ولازم ابن الخلّ حتى برع، وولي التدريس بالنظاميّة.. وحدّث باليسير، وكانت له معرفة بالفقه.
[4] انظر عن (أحمد بن محمد بن أحمد السلفي) في: الأنساب 7/ 105، 106، وتاريخ دمشق (أحمد بن عتبة- أحمد بن محمد بن المؤمّل) 7/ 179- 182 رقم 109، والكامل في التاريخ 11/ 469، واللباب 1/ 550، وتاريخ إربل 1/ 132، 215، 216، 245، والتقييد لابن نقطة 176- 180 رقم 199، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 6، 11، 14، وتاريخ ابن الدبيثي 15/ 119، والروضتين 2/ 16، ووفيات الأعيان 1/ 155- 107، والتدوين في أخبار قزوين 2/ 224- 226، ومرآة الزمان 8/ 361، وبدائع البدائه لابن ظافر 252 و 350، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري (الطبعة الأولى) 3/ 151، وتلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي ج 4 ق 2/ 1135، والوفيات لابن قنفذ 289 رقم 576، وطبقات الشافعية للنووي (مخطوط) ورقة 42، وملء العيبة للفهري (انظر فهرس الأعلام) 2/ 484، وأزهار الرياض 3/ 167، 283، والمختصر المحتاج إليه 1/ 206، -