كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 40)

قال العماد الكاتب: هُوَ شهم مَهِيب، وَلَهُ فهم مُصيب. وهو غضنفر بني المظفّر، وقيل: بني الرقيل. ومن شِعره:
وأهيَفٌ معسولُ النّكاهة واللمَى ... مليح النسى والشّمائل والقد
به ري عيني وهو ظاميء إلى دمي ... وخدّي لَهُ ورد ومن خدّه وردي
تُوُفي فِي الكُهُولة. وقد عُزِل عَن أستاذيّةالدار لسوء سيرته، فِي أيّام أَبِيهِ. وخافه مجد الدّين ابْن الصّاحب أستاذ دار الخليفة النّاصر، فدقّق الحيلة فِي القبض عَلَيْهِ، ثمّ صادره وعاقبه عقوبة شديدة. وقيل إنّه رفسه بِرجله فمات منها.
217- عليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بكروس [1] .
أَبُو الْحَسَن.
وُلِد سنة تسع وخمسمائة.
وتُوُفي فِي ثالث ذي الحجّة ببغداد.
كذا سمّاه ابْن مَشق، وسيُعاد.
218- عليّ بْن عَبْد الرحيم بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك [2] .
أَبُو الْحَسَن بْن القَصار [3] السّلميّ، المِرْداسي، الرّقّيّ، ثمّ البغداديّ، اللّغويّ.
__________
[1] سيعاد باسم: «عليّ بْن مُحَمَّد بْن المبارك بْن أَحْمَد بن بَكْروس» ، برقم (219) .
[2] انظر عن (علي بن عبد الرحيم) في: معجم الأدباء 14/ 10، 11، والكامل في التاريخ 11/ 469، واللباب 2/ 138، وتلخيص مجمع الآداب 3/ 944 و 967، وإنباه الرواة 2/ 291، 292، والعبر 4/ 229، 230، والمشتبه 1/ 365، والمعين في طبقات المحدّثين 177 رقم 1881، والإعلام بوفيات الأعلام 237، وسير أعلام النبلاء 20/ 578، 579 رقم 361، وتلخيص ابن مكتوم 144، 145، والوافي بالوفيات 21/ 232، 233، رقم 157، وفيه «علي ابن عبد الرحيم بن الحسن» ، ومرآة الجنان 3/ 405 وفيه «علي بن عبد الرحمن» ، وطبقات النحويين واللغويين لابن قاضي شهبة 2/ 164، 165، والنجوم الزاهرة 6/ 88، والعسجد المسبوك 2/ 182، وبغية الوعاة 2/ 175، وتاريخ الخلفاء 457، وشذرات الذهب 4/ 257.
[3] هكذا في الأصل وتاريخ الخلفاء 47، وفي العبر 4/ 229، وسير أعلام النبلاء 20/ 578، والوافي بالوفيات 21/ 232 «العصار» بالعين، ومثله في العسجد المسبوك 2/ 82، وفي مرآة الجنان 3/ 405 «عطار» .

الصفحة 219