قلت: وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم بْن رواحة، وعبد الوهّاب بْن روّاج، وأبو عليّ الأوقي، وبنا بْن هجّام [1] .
273- (......) [2] .
العبد الصّالح.
تُوُفي بالقاهرة، فِي ذي القعدة.
- حرف العين-
274- عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر [3] .
الخطيب أَبُو الفضل بْن أَبِي نصر الطّوسيّ، ثمّ البغداديّ، نزيل المَوْصِل وخطيبها.
وُلِد فِي صفر سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
وسمع حضورا من: طراد الزَّيْنَبي، وأبي عَبْد اللَّه بْن طلحة النّعاليّ، وطائفة.
وسمع من: ابْن البَطِر، والطُرَيثيثي، وأحمد بْن عَبْد القادر، وأبي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام، وجعفر السّرّاج، وأبي الخطّاب بْن الجرّاح، وأبي غالب الباقِلَاني، وأبي الْحَسَن بْن أيّوب البزّار، ومنصور بن حيد،
__________
[1] وقال المقريزي: وسير رسولا إلى ملك الروم لأنه لم يوجد في ذلك الزمان أكفى منه.
ومن شعره قوله:
خير المعارف من كفاني شرّه ... في ذا الزمان، وبتّ منه سالما
لا أبتغي ربحا وذلك بغيتي ... وأكون في طلب الفوائد ظالما
ومتى طلبت كمن مضى في ودّهم ... مع رفدهم أكون غمرا حالما
[2] في الأصل بياض، ولم أتبيّن اسم صاحب الترجمة.
[3] انظر عن (عَبْد اللَّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد) في: المختصر المحتاج إليه 2/ 131، 132 رقم 759، وتلخيص مجمع الآداب 5/ رقم 284، ودول الإسلام 2/ 90، والمعين في طبقات المحدّثين 177 رقم 1887، وتذكرة الحفاظ 4/ 1341، والإعلام بوفيات الأعلام 238، وسير أعلام النبلاء 21/ 87- 89 رقم 35، والعبر 4/ 234، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 119، 120 رقم 814، والوافي بالوفيات 17/ 36، 37 رقم 29، ومرآة الجنان 3/ 413، والنجوم الزاهرة 6/ 94، والعسجد المسبوك 2/ 188، وشذرات الذهب 4/ 262.