كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 40)

ناب عَن صلاح الدّين بالشّام، وكان للتّاج الكِنْدي به اختصاص. وقد مدحه هُوَ والعماد الكاتب.
تُوُفي بدمشق فِي جُمادى الأولى، ودُفن بقبتِه. ومدرسته بالشّرف الأعلى [1] .
وولي بَعْلَبَكَّ بعده ابنُه الملك الأمجد.
- حرف القاف-
284- القاسم بْن عُمَر.
الأديب البارع، أَبُو عَبْد اللَّه البغداديّ، المؤدّب، ويُعرف بالخليع، الشّاعر مدح [2] الخلفاء والوزراء.
روى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن القَطِيعي.
وكان من فحول الشّعراء. لَهُ قصيدة طنّانة فِي المستضيء.
مات فِي جُمادى الأولى سنة ثمانٍ، وَلَهُ إحدى وستّون سنة.
- حرف الميم-
285- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن حسين [3] .
__________
[1] وقال سبط ابن الجوزي: كان من الأفاضل الأنابل، كثير الصدقات، متواضعا، سخيّا، جوادا، مقداما، متّصلا من المظالم. وكان صلاح الدين قد استنابه بالشام، وكان فرخ شاه شاعرا فصيحا.
قال العماد: أنشدني في قلعة دمشق ونحن بين يدي صلاح الدين:
إذا شئت أن تعطي الأمور حقوقها ... وتوقع حكم العدل أحسن موقعه
فلا تصنع المعروف مع غير أهله ... فظلمك وضع الشيء في غير موضعه
وقد قال في وصف دمشق:
دمشق سقاك الله صوب غمامة ... فما غائب عنها لدى رشيد
عسى مسعد لي أن أبيت بأرضها ... على أنني لو صحّ لي لسعيد
وله أشعار كثيرة مدوّنة.
[2] في الأصل: «مع» .
[3] انظر عن (محمد بن أحمد بن عبيد الله) في: المختصر المحتاج إليه ج 1.

الصفحة 267