301- بوري [1] .
تاج الملوك مجد الدّين، أخو السّلطان صلاح الدّين.
صار إلى عفو اللَّه فِي الثالث والعشرين من صَفَر، وَلَهُ ثلاثٌ وعشرون سنة.
وكان أصغر أولاد نجم الدّين أيّوب.
وكان أديبا فاضلا لَهُ ديوان شِعر، فمنه:
يا حياتي حين يرضى ... ومماتيِ حين يسخط [2]
بين أجفانك [3] وسلطان ... على ضَعْفي مُسلط
قد تصبّرت وإنْ ... برّح بي الشّوق وأفرط
فلعلّ الدّهر يوما ... بالتّلاقي منك يغلط
وله:
رمضان بلا مرضان إلَّا أنّهم ... غلطوا [4] إذا فِي قولهم وأساءوا
مرضان فيه تخالف، فنهاره ... سلّ وسائر [5] ليله استسقاء
[6] وله:
__________
[1] انظر عن (بوري) في: ذيل تاريخ دمشق 219، وزبدة الحلب 3/ 64، ومفرّج الكروب 2/ 144، ومرآة الزمان 8/ 378، والمختصر في أخبار البشر 3/ 66، والدرّ المطلوب 77، والعبر 4/ 237، وتاريخ ابن الوردي 2/ 93، ومرآة الجنان 3/ 414، 415، والوافي بالوفيات 10/ 320- 322 رقم 4832، والسلوك ج 1 ق 1/ 81، والمقفى الكبير 2/ 510- 512 رقم 984، والنجوم الزاهرة 6/ 96، وشذرات الذهب 4/ 265 ومضمار الحقائق 144، وترويح القلوب 78، وتاريخ ابن سباط 1/ 164 (578 هـ.) ، والأعلام 1/ 56.
[2] زاد في مرآة الجنان بيتا بعده:
آه من ورد على خدّيه ... بالمسك منقّط
[3] في مرآة الجنان «جفنيك» .
[4] في الدرّ المطلوب: «أخطوا» .
[5] في الدرّ المطلوب: «ولكن» .
[6] مفرّج الكروب 2/ 144، الدرّ المطلوب 77، النجوم الزاهرة 6/ 96، مرآة الزمان 8/ 378.