كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 41)
الْإِمَام أَبُو سَعِيد وأبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي السّعادات المسعودي، الخُراسانيّ، البَنْجَدِيهيّ، الفقيه الصُّوفيّ، المحدّث.
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة فِي أول ربيع الآخر.
وسَمِع بخُرَاسان من: أَبِي شجاع عُمَر بْن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعبد السّلام بْن أَحْمَد بليترة، وأبي النّصر الفاميّ، ومَسْعُود بْن مُحَمَّد الغانميّ، والْحَسَن بْن مُحَمَّد المُوساباذيّ.
وسمع ببغداد من: أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن التُّرَيْكيّ، وبمصر من: عَبْد اللَّه بْن رفعة، وبالإسكندريّة منَ: السِّلَفيّ.
وحدّث عَنْ: أَبِيهِ، وعبد الصَّبُور بْن عَبْد السّلام، ومَسْعُود بْن الْحَسَن الثَّقَفيّ.
وأملى بمصر سنة خمسٍ وسبعين مجالس.
وبَنْجَدِية [1] : من أعمال مروالرّوذ.
وأدَّب الملك الأفضل بْن السّلطان صلاح الدّين. وصنَّف «شرح المقامات» وطوّله، واقتنى كُتُبًا نفيسة بجاه الملك.
قَالَ القِفْطيّ [2] : فأخبرني أَبُو البركات الهاشميّ قَالَ: لمّا دخل صلاح الدّين حلب سنة سَبْعٍ وسبعين نزل البَنْجَدِيهيّ [3] الجامع، واختار من خزانة الوقف جُملة كُتُبٍ لَمْ يمنعه منها أحد، ورأيته يحشرها فِي عدْل. وكان
__________
[ () ] والإعلام بوفيات الأعلام 240، وسير أعلام النبلاء 21/ 173- 175، رقم 86، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 86- 88 رقم 41، والتلخيص لابن مكتوم (مخطوط) ورقة 218، 219، ومرآة الجنان 3/ 448، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 21- 23 رقم 16، والوافي بالوفيات 3/ 233 رقم 124، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 458 رقم 1141، والفلاكة والمفلوكين 88، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 370 رقم 338، وطبقات النحاة، له (مخطوط) ورقة 70، 71، ولسان الميزان 5/ 256، والمقفّى الكبير 6/ 47- 49 رقم 2440، وبغية الوعاة 1/ 158، 159، وشذرات الذهب 4/ 280، 281، وديوان الإسلام 1/ 315 رقم 494، وهدية العارفين 2/ 101، ومعجم المؤلفين 10/ 155.
[1] يقال: بنجديه، وبندهي، وبنج ديه، وفنجديه.
[2] في إنباه الرواة 3/ 166.
[3] على هامش الأصل كتب بقرب هذه الكلمة: «بخطه البندهي» .
الصفحة 193