كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 41)
314- مُحَمَّد بْن الْإِمَام أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن هُذَيل [1] .
الشَّيْخ أبو عَبْد اللَّه البَلَنْسيّ.
سَمِع من: أَبِيهِ، وأبي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، وأبي الْوَلِيد بْن الدّبّاغ.
وحجّ سنة تسعٍ وثلاثين فسمع منَ: السِّلَفيّ.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن عُبَاد، وابناه مُحَمَّد وأَحْمَد، وأبو الرَّبِيع بْن سالم الكَلاعيّ، وأَبُو بَكْر بْن مُحْرِز، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الأَبّار [2] : وكان فِي غاية الصّلاح والورع، وَلَهُ حظٌّ من علم التّعبير.
عاش تسعا وستّين سنة [3] .
315- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن شَهْراشُوب بْن أَبِي نصر [4] .
أَبُو جَعْفَر السّروريّ، المازندرانيّ، رشيد الدّين الشّيعيّ. أحد شيوخ الشّيعة، لا بارك الله فيهم.
قال ابن أبي طيِّئ فِي «تاريخه» [5] : نشأ فِي العِلم والدّراسة وحفظ القرآن وَلَهُ ثمان سِنين. واشتغل بالحديث، ولقي الرجال، ثُمَّ تفقّه وبلغ النّهاية فِي فقه أَهْل البيت، ونبغ فِي علم الأصول حَتَّى صار رَحْلةً. ثُمَّ تقدَّم فِي علم القرآن، القراءات، والغريب، والتّفسير، والنّحو، وركب المِنْبر للوعظ.
__________
[1] انظر عن (محمد بن أبي الحسن) في: تكملة الصلة لابن الأبار، وغاية النهاية 2/ 208 رقم 3276، والمقفّى الكبير 6/ 340 رقم 2819، وشجرة النور الزكية 147 رقم 441.
[2] في تكملة الصلة.
[3] وقع في غاية النهاية أنه توفى سنة 614 هـ.
[4] انظر عن (ابن شهرآشوب) في: روضات الجنات 602، وتنقيح المقال للمامقاني 3/ 156، 157، وبغية الوعاة 1/ 77، والوافي بالوفيات 4/ 164، ولسان الميزان 5/ 310، والفوائد الرضوية لعباس القمّي 568- 571، وكشف الظنون 27، 1269، 1584، وإيضاح المكنون 1/ 69، 103 و 2/ 228، 421، 427، 452، 560، وهدية العارفين 2/ 102، ومصفّى المقال 414، 415، وطبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون في سادس القرون) 273، 274، وأعيان الشيعة 46/ 136.
[5] مفقود حتى الآن.
الصفحة 309