كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 41)

وقيل إنَّه أَخَذَ منه سبعين غلاف زَرَدِيَّة مملوءا ذَهَبًا.
تُوُفّي سيف الدّولة فِي رمضان بالقاهرة.
361- الْمُبَارَك بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي العزّ [1] .
أَبُو الفتح الْبَغْدَادِيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن غلام الدّيك، وابن الدّيك [2] .
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة [3] .
وسمع من: أبي القاسم بن الحصين، وأبي القاسم بْن الطّبر، وأبي السُّعْود أَحْمَد بْن المُجَليّ، وأبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن الفرّاء، وجماعة.
وكان واعظا فاضلا.
سَمِع منه: مُحَمَّد بْن مشّق، وتميم البَنْدَنِيجيّ، وجماعة.
واسم أبيه أَحْمَد.
تُوُفّي فِي المحرَّم.
362- الْمُبَارَك بْن أَبِي نصر بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي ظاهر بْن أَبِي حنيفة [4] أَبُو مُحَمَّد بْن الفارض الْبَغْدَادِيّ، الحريميّ.
ويُقَالُ اسمه الْحَسَن.
سَمِع من: أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وجماعة.
وتُوُفّي فِي شعبان.
__________
[1] انظر عن (المبارك بن أبي بكر) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 167 رقم 1119، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 181 رقم 185، وغاية النهاية 2/ 37.
[2] في غاية النهاية: «صاحب الديك» .
[3] في غاية النهاية: «ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة» .
[4] تقدّمت ترجمة (المبارك بن أبي نصر) ومصادرها باسم «الحسن بن أبي نصر» برقم (331) .

الصفحة 344