كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 41)
وأمّا زنكي فانتقل إِلَى إربل، وتزوَّج بابنة صاحبها مظفَّر الدّين. وكان من أحسن النّاس صورة، ثُمّ قبض عليه مظفَّر الدّين لأمور جَرَت، وسيَّره إِلَى الملك الأشرف مُوسَى، ثُمّ أطلقه وعاد. وأُعطي بلده شَهْرَزُور وأعمالها.
وتُوُفّي في حدود سنة ثلاثين وستّمائة، وقام بعده ولده قليلا، ومات.
367- المكرَّم بْن هبة اللَّه بْن المكرَّم [1] .
أَبُو مُحَمَّد الصُّوفيّ، أخو أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد.
شيخ معروف سَمِع: أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي، وعَلِيّ بْن عَلِيّ بْن سُكَيْنَة، وأبا سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّوْزَنيّ، وشيخ الشّيوخ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سَعْد، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والضّياء مُحَمَّد، والزَّيْن بْن عَبْد الدّائم.
وحدَّث بدمشق، وبغداد.
وتوفّي فِي رجب.
368- مَنْصُور بْن الْمُبَارَك بْن الفضل بْن أَبِي نُعَيم [2] .
أَبُو المظفَّر الواسطيّ، الواعظ، الملقّب بجرادة.
سَمِع من: أَبِي الوقت السَّجْزيّ، وذُكِر أَنَّهُ سَمِع «المقامات» من أَبِي مُحَمَّد الحريريّ، وَلَهُ فصول وعظيّة.
وكان شيخا مُسِنًّا، يُقَالُ إنَّه جاوز المائة، والصّحيح أَنَّهُ عاش سبْعًا وثمانين سنة.
__________
[1] انظر عن (المكرّم بن هبة الله) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 188، 189 رقم 203، والمشتبه 2/ 611، وتوضيح المشتبه 8/ 253، 254.
وقد ذكره المؤلّف الذهبي- رحمه الله- في سير أعلام النبلاء 21/ 230 ولم يترجم له.
[2] انظر عن (منصور بن المبارك) في: مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 424، 425، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 197 رقم 223، وعقد الجمان للعيني (مخطوط) 17/ ورقة 184، 185، وشذرات الذهب 2/ 300.
الصفحة 349