كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 42)

402- مُحَمَّد البلْخي الزّاهد [1] .
نزيل بغداد. كان كبير القدْر، صالحا، منعزِلًا عن النّاس، يسكن الخراب، ولا يُعلَم من أَيْنَ قُوته إِلَى أن كبر وعجز. أدركه أجَلُه وهو منقطع فِي مسجد مجاور بقبر معروف الكَرْخيّ.
تُوُفّي إِلَى رحمة اللَّه فِي المحرَّم، وجهّزته أمّ الخليفة، وأخذت درّاعته للبركة، وكان قد قارب الثّمانين.
قال ابن النّجّار: كان يتنقّل فِي الأمكنة لئِلّا يُعرف. وما كان يفهم بالعربيّ.
وكان الخليفة النّاصر يقصده زائرا فلا يكلّمه. وما كان يعرفُ أَحَدٌ من أَيْنَ يأكل.
وكان كثير العبادة، شديد الرياضة، له كرامات ظاهرة، رحمه اللَّه.
403- الْمُبَارَك بْن حَمْزَة بْن عليّ [2] .
الفقيه أبو المظفَّر بْن البُزُوريّ، الْبَغْدَادِيّ، سِبْط أَبِي المظفّر بْن الصّبّاغ.
كان إماما مبرّزا، أعادَ بالنّظامية ببغداد.
وتفقّه على: أَبِي المحاسن يوسف بْن بُنْدار.
وتُوُفّي فِي المحرَّم.
404- الْمُبَارَك بْن الْمُبَارَك [3] بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بن سكّينة [4] .
__________
[1] انظر عن (محمد البلخي) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 376 رقم 570، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 158، ومرآة الزمان 8/ 270، والجامع المختصر 9/ 54، 55، والمختصر المحتاج إليه 1/ 169، 170.
[2] انظر عن (المبارك بن حمزة) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 379 رقم 576، والجامع المختصر 9/ 56، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 132 رقم 729، والعقد المذهب، ورقة 261، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 73.
[3] انظر عن (المبارك بن المبارك) في: مشيخة النعّال 139، 140، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 382، 383 رقم 585، والمشتبه 1/ 364، والمختصر المحتاج إليه 3/ 178 رقم 1157، وتوضيح المشتبه 5/ 129.
[4] سكّينة: بكسر السين المهملة وتشديد الكاف بعدها ياء مثنّاة من تحتها ثم نون.

الصفحة 326