كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

تُوُفِّي في حادي عشر جُمَادَى الآخرة.
وَلَهُ ثمان وتسعون سنة [1] .
330- مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد [2] .
وَقِيلَ: اسمه أَحْمَد، أَبُو حامد، الفقيه السَّمَرْقَنْدِيّ، الحَنَفِيّ.
العلّامة ركن الدِّين العميديّ، صاحب «الْجُسْت» [3] والطّريقة.
كَانَ بارعا في الْجُسْت والخلاف.
اشتغل عَلَى الرَّضيّ النَّيْسَابُوري، وَكَانَ أحد الْأربعة الّذين برّزوا على الرّضي: هو، والركن الطاووسيّ، والركن زادا، وآخر لقبُه: الركن [4] .
وصنّف العميديّ طريقته المشهورة، وصنّف «الإرشاد» واعتنى بشَرْحِهِ جماعةٌ منهم: قاضي دمشق شمس الدِّين أَحْمَد الخُوَبي، وأوحد الدِّين الدّونيّ، قاضي منبج، ونجم الدّين ابن المِرَنديّ، وبدر الدِّين المَراغيّ الطّويل.
وصنّف العميديّ أشياء أخر.
__________
[1] وقال ابن المستوفي: ورد الموصل وسمع عليه الأئمة، منهم الإمام أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وفيها ورد إربل. وورد ابنه الحسن بن محمد بن محمد بن محمد البكري في هذه السنة- وهي سنة ثمان وستمائة- إربل. وسمع ممن بها من المشايخ وأخذ عنهم، وهو شاب لطيف عاقل كيّس، عنده شيء من فقه إلّا أن ميله إلى الحديث أكثر. حدّث عنه جماعة من الطلبة. (تاريخ إربل 1/ 133، 134) .
[2] انظر عن (محمد بن محمد بن محمد السمرقندي) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 41، وتاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 138، 139، والمختصر في أخبار البشر 3/ 121، ودول الإسلام 2/ 118، والعبر 5/ 75، وسير أعلام النبلاء 22/ 53/ 76، 77 رقم 53 و 22/ 97، 98 رقم 70، وتاريخ ابن الوردي 2/ 136، والجواهر المضية 2/ 128، ومرآة الجنان 4/ 31، والوافي بالوفيات 1/ 280، 281 رقم 183، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 43، وكشف الظنون 69 وغيرها، وهدية العارفين 2/ 109، والفوائد البهية 200، وديوان الإسلام 3/ 325، 326 رقم 1498، والأعلام 7/ 27، ومعجم المؤلفين 11/ 287.
وقد أضاف الدكتور بشار عواد معروف في (سير أعلام النبلاء 22/ 76 بالحاشية 1) إلى مصادر ترجمته: تكملة المنذري، وتوضيح المشتبه، وليس له ذكر فيهما.
[3] الجست: علم الجدل والمناظرة.
[4] قال المؤلّف- رحمه الله- في: سير أعلام النبلاء 22/ 76: «والركن فلان نسينا اسمه» .

الصفحة 263