أَبُو بَكْر، المعروف بابن أَبِي البِير [1] .
قرأ القرآن على سعد الله بن نصر ابن الدَّجاجيّ. وَسَمِعَ من أَحْمَد بن المُقَرَّب.
وحدُّث، رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار.
333- مَسْعُود، السُّلْطَان الملك القاهر [2] ، عز الدِّين.
أَبُو الفَتْح بن أرسلان شاه بن مَسْعُود بن مودود بن زنكي، صاحب الموصل.
ولد سنة تسعين وخمسمائة.
وولي السلطنة بعد أبيه سنة سبع وستّمائة.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم [3] : كَانَ موصوفا بالحِلْم، والكرم والعَدْل. وأوصى بالمُلك إلى ولده نور الدِّين أرْسَلان شاه.
وَقِيلَ: إِنَّهُ مات في ربيع الآخر [4] مسموما. وعاش خمسا وعشرين سنة.
قال أبو شامة [5] : بلغني أَنَّ لؤلؤا- يعني بدر الدِّين صاحب المَوْصِل- سقى القاهر، قَالَ: ثُمَّ أدخل ابنه محمودا- يعني أرْسَلان شاه- بعد ذَلِكَ حمّاما، وأغلقه عليه، فتلف. وكان من الملاح.
__________
[1] البير: بكسر الباء الموحّدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة. (المنذري 2/ 449) .
[2] انظر عن (مسعود السلطان القاهر) في: الكامل في التاريخ 12/ 333، 334، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 601، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 428 رقم 1590، وذيل الروضتين 114، وتاريخ الزمان لابن العبري 254، وتاريخ مختصر الدول له 231، ومفرّج الكروب 3/ 261، 262، والأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 188، 192، 196، وتلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 496 ورقم 2700، والمختصر في أخبار البشر 3/ 118، والدرّ المطلوب 197، والإشارة إلى وفيات الأعيان 321، ودول الإسلام 2/ 118، والعبر 5/ 53، 55، 56، وسير أعلام النبلاء 22/ 77، 78 رقم 54، وتاريخ ابن الوردي 2/ 134، ومرآة الجنان 4/ 30، والبداية والنهاية 13/ 81، والسلوك ج 1 ق 1/ 201، والنجوم الزاهرة 6/ 225، والعسجد المسبوك 2/ 360، 361، وتاريخ ابن الفرات 9/ ورقة 93، وشذرات الذهب 5/ 62، 63، وتاريخ الأزمنة للدويهي 207.
[3] في التكملة 2/ 428 رقم 1590.
[4] جزم المنذري بوفاته في سحر السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر.
[5] في ذيل الروضتين 114.