كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

ولد قبل العشرين وخمسمائة، وكان يمكنه السّماع من هبة الله ابن الحُصَيْن، وإنّما سَمِعَ في كِبره من أحمد بن الطَّلّاية، والمبارك بن أَحْمَد الكِنْدِيّ، وَسَعِيد ابن البَنَّاء، وأبي الوَقْت.
وقرأ القرآن عَلَى أَبِي حفص عُمَر بن عَبْد اللَّه الحَرْبِيّ بالرِّوايات. وإنِّما أضرّ في آخر عمره.
رَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، وَالضِّيَاء، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وجماعة.
وأجاز للكمال عَبْد الرَّحْمَن المكبّر.
ومات في صفر.
[حرف السين]
- السّامرّيّ، الفقيه الحَنْبَلِيّ.
لَهُ تصانيف في المذهب. وَهُوَ مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه. يأتي [1] .
363- ستّ الشَّام خاتون [2] .
أخت السُّلْطَان الملك العادل.
واقفة المدرستين، فدُفنت بالَبرَّانية.
كانت سيّدة الملكات في عصرها. كثيرة البِرّ والصدقات. كَانَ يُعمل في دارها في السنة بمبلغ عظيم أشربة، وسفوفات، وعقاقير، وتفرّقه على النّاس.
__________
[1] برقم 409.
[2] انظر عن (ست الشام) في: التاريخ المنصوري 128، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 606، 607، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 485 رقم 1711، وذيل الروضتين 119، والدر المطلوب 204، ونهاية الأرب 29/ 96، 97، والإعلام بوفيات الأعلام 253، والإشارة إلى وفيات الأعيان 223، والعبر 5/ 61، وسير أعلام النبلاء 22/ 78، 79 رقم 56، ودول الإسلام 2/ 120، والبداية والنهاية 13/ 84، 85، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 157 ب، والوافي بالوفيات 15/ 119، 120 رقم 174، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة 168، وعقد الجمان 17/ ورقة 400، والنجوم الزاهرة 6/ 146، والعسجد المسبوك 2/ 369، 370، وشفاء القلوب 229، 230، وديوان الإسلام 3/ 17 رقم 1120، والدارس 1/ 278، وشذرات الذهب 5/ 67، وترويح القلوب 64.

الصفحة 290