كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)
الإِمَام العلّامة محبّ الدِّين أَبُو البقاء العُكْبَريّ الْأصل، البَغْدَادِيّ، الْأزَجِيّ، الضَّرير، النَّحْوِيّ، الحَنْبَلِيّ، الفَرَضِيّ، صاحب التّصانيف.
ولد سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بْن عساكر. وقرأ النَّحْو عَلَى أَبِي مُحَمَّد بن الخَشَّاب، وَأَبِي البركات بن نجاح.
وتَفَقَّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى الصّغير مُحَمَّد بن أَبِي خازم بن أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي حكيم إِبْرَاهِيم بن دِينار النَّهْرَوَانِيّ.
وبرعَ في الفقه والْأصول. وحازَ قَصَب السَّبْق في العربية.
وَسَمِعَ من: أَبِي الفَتْح بن البَطِّيّ، وأبي زُرْعَة المَقْدِسِيّ، وَأَبِي بَكْر بن النَّقُور، وغيرهم.
ورحلت إِلَيْهِ الطّلبةُ من النَّواحي، وأقرأ النَّاس المَذْهب، والفرائض، والنَّحْو، وَاللُّغَة.
قَالَ ابن النَّجَّار: قرأت عَلَيْهِ كثيرا من مُصنَّفاته، وصَحِبْتُه مُدَّة طويلة. وَكَانَ ثِقَةً، حسنَ الْأخلاق، متواضعا. ذكر لي أَنَّهُ أضرّ في صباه بالْجُدَريّ.
ذِكْر تصانيفه: صنَّف «تفسير القرآن» ، وكتاب «إعراب القرآن» ، وكتاب «إعراب الشّواذ» ، وكتاب «متشابه القرآن» ، وكتاب «عدد الآي» ، وجزءا في إعراب الحديث. وصنّف «تعليقا» في الخلاف، وصنَّف «شرح الهداية» لأبي الخَطَّاب، وكتاب «المُرام» [1] في المَذْهب، وثلاثة مصنَّفات في الفرائض، وكتاب «شرح الفصيح» ، وكتاب «شرح الحماسة» ، وكتاب «شرح المقامات» ، وكتاب «شرح
__________
[ () ] رقم 97، والوفيات لابن قنفذ 302، وتاريخ الخميس 2/ 411، والعسجد المسبوك 2/ 367، 368، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 165، 166، وعقد الجمان 17/ ورقة 397، 398، وتجارب السلف 334، والنجوم الزاهرة 6/ 246، وتاريخ ابن الفرات 10/ ورقة 2، 3، وبغية الوعاة 2/ 37- 40 رقم 1375، وكشف الظنون 2/ 1695، وشذرات الذهب 5/ 67- 69، وديوان الإسلام 1/ 229، 226 رقم 343، وهدية العارفين 1/ 459، وروضات الجنات 454، والتاج المكلّل 228، ومختصر طبقات الحنابلة 50، 51، والأعلام 4/ 208، 209.
[1] هو المرام في نهاية الأحكام.
الصفحة 294