كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

أبو الحسن ابن الشُّباك- بضمّ المُعجمة- صوفيّ، تاجرٌ ببَغْدَاد.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْن عَبْد الحقّ، وتَجَنِّي الوَهْبانية.
وَحَدَّثَ.
ورّخه ابن نُقْطَة في رجب [1] .
مُستفاد مَعَ السَّبَّاك [2] .
388- عَليّ بن أَحْمَد بْن عَليّ [3] بْن عيسى.
أَبُو الْحَسَن الغافقيّ، القُرْطُبيّ، الشَّقوريّ.
سَمِعَ من أَبِيهِ، وأخذ عَنْهُ القراءات، ومن ابن عمِّه أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز.
وأجازَ لَهُ وَهُوَ ابن ثلاث سنين، في سنة تسعٍ وثلاثين. أَبُو بَكْر بن العربيّ، والقاضي عياض، وَأَبُو مُحَمَّد عطيَّة وجماعةٌ.
وتَفَرَّدَ في عصره بالمَغْرب، ورحل النَّاس إِلَيْهِ لعُلُوّ سنده.
قَالَ الْأبَّار [4] : وَكَانَ ثقة صالحا. كُفَّ بأُخرةٍ. وتوفّي في صفر.
__________
[ () ] تاريخ بغداد لابن النجار 3/ 90، 91 رقم 585، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 472 رقم 1684، وتوضيح المشتبه 5/ 14.
[1] وكذا ورّخه ابن الدبيثي، والمنذري.
[2] انظر: الاستدراك لابن نقطة (باب السباك والشباك) والأنساب 7/ 23، والمشتبه 1/ 436، والتوضيح 5/ 14. وهو مستفاد أيضا مع: الشّبّاك: بفتح الشين المعجمة، والموحّدة المشدّدة وبعد الألف كاف. وهو الخفّاف الّذي يعمل شباك الوطيات. (المشتبه 1/ 346، والتوضيح 5/ 15) .
وقال ابن النجار: صحب الصوفية، وكان حافظا لكتاب الله كثير التلاوة له، وصار تاجرا سافر إلى الشام ودار في طلب الكسب وأثرى وكثر ماله، وعليه لباس الصوفية.
سمع شيئا من الحديث من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، كتبت عنه شيئا يسيرا. (ذيل تاريخ بغداد 3/ 90، 91) .
[3] انظر عن (علي بن أحمد بن علي) في: تكملة الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 72 (مخطوطة الأزهر) ، ورقم 1890 (من المطبوع) ، وصلة الصلة لابن الزبير 126، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 5 ق 1/ 167- 169 رقم 334، وسير أعلام النبلاء 22/ 95 رقم 68، وغاية النهاية 1/ 521، والعسجد المسبوك 2/ 369.
[4] في تكملة الصلة 3/ ورقة 72 (رقم 1890 من المطبوع) .

الصفحة 304