كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

394- عَليّ بن مَسْعُود [1] بن هيّاب الوَاسِطِيّ المُقْرِئ الجماجميّ.
كَانَ يعمل الجماجم [2] .
قَالَ ابن نُقْطَة [3] : قرأ عَلَى جماعة. قرأت عَلَيْهِ. وَكَانَ متساهلا في الْأخذ- سامحه اللَّه- جدّا. مات بواسط في سادس جُمَادَى الْأولى [4] .
395- عَليّ بن هشام [5] بن عُمَر بن حَجّاج [6] .
أَبُو الحَسَن الْأنْدَلُسِيّ، الشَّريشيّ، المُقْرِئ.
حجَّ، وَسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وشهدَ جنازته. وَسَمِعَ أَيْضًا من الفقيه أبي الطّاهر بن عوف، وغير واحد.
__________
[ () ]
فيا عجب الأقدار من متحذلق ... يحاول بالتدبير ردّ قضاء
وسافر هو وابنه إلى خراسان لسماع الحديث ... توفي بجراحة جرحه بها قوم خرجوا عليه في الطريق بالقرب من خانقين. وتوفي ولده بعده، ولم يبق له عقب. (تاريخ إربل) .
[1] انظر عن (علي بن مسعود) في: الاستدراك لابن نقطة 2/ 362، 363، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 12 رقم 1738، والمشتبه 2/ 656، وغاية النهاية 1/ 581، وتوضيح المشتبه 3/ 304 و 9/ 158 وسيعاد في وفيات 617 هـ برقم 464.
[2] وهي الأقداح من الخشب. قال المؤلف- رحمه الله- في المشتبه: كان يبري الجماجم.
[3] في الجماجي من إكمال الإكمال، وفي الاستدراك له 2/ 362، 363.
[4] هكذا هنا. وقال ابن ناصر الدين تعليقا على «المشتبه» للمؤلف، كذا وجدت وفاته بخط المصنّف مرموزة بالقلم الهندي من سنة سبع عشرة. ذكره ابن نقطة، وكذا ذكر المصنف وفاته في سنة سبع عشرة في كتابه «طبقات القراء» . (التوضيح 3/ 304) .
أقول: الموجود في المطبوع من «المشتبه 2/ 656» : مات سنة 617.
فلعلّ ابن ناصر الدين اطّلع على نسخة أخرى منه فيها وفاته سنة 616 كما هنا. أما عن ذكر المؤلف له في «طبقات القراء» وأن وفاته في سنة 617 فلم أجد له ذكرا في طبقات القراء. بل ذكره المؤلّف في هذا الكتاب «تاريخ الإسلام» مرة أخرى في وفيات 617 هـ. وسيأتي برقم 465، فلعلّ اسم الكتاب اختلط على ابن ناصر الدين. وقد ذكره كلّ من المنذري، وابن الجزري في وفيات 617 هـ. نقلا عن ابن نقطة. وكذا فعل ابن ناصر الدين في التوضيح 9/ 158.
[5] انظر عن (علي بن هشام) في: صلة الصلة لابن الزبير 127، وتكملة الصلة لابن الأبار رقم 1891، وبرنامج شيوخ الرعينيّ 24، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 5 ق 1/ 416- 419 رقم 708.
[6] قال ابن عبد الملك المراكشي: زاد ابن الأبار «عمر» بين هشام وحجّاج، وقد وقفت على نسبه بخطه في غير موضع، وليس فيه ذكر لعمر، وفيه بعد حجاج «ابن الصعب» ومن البعيد أن يذكر الجد الأبعد ويترك الأقرب، والله أعلم.

الصفحة 309