كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

تُوُفِّي في رمضان، ببارين: قلعة من أعمال حماه، كَانَ قد وليَ قضاءها.
وعاش خمسين سنة.
رَوَى عَنْهُ وَلَدُه [1] .
410- مُحَمَّد بن عَليّ بن خُطْلخ [2] .
أَبُو عَبْد الله البغداديّ، الخَيَّاط.
سَمِعَ من عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى بْن عَبْد الباقي الزُّهْرِيّ في سنة ستّين وخمسمائة.
رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار.
تُوُفِّي في أواخر السنة [3] .
__________
[ () ]
لا تركننّ إلى دار الغرور ولا ... تكن إلى وطن فيها ولا وطر
وسالم الناس تسلم من مكايدهم ... مسلّما لقضاء الله والقدر
كم منحة بدرت ما كنت تأملها ... ومحنة لم تكن منها على حذر
ومن شعره:
لو نظرنا عن الكون إلى الدنيا ... هدينا إلى سواء الصراط
دار غدر وحسرة وانقطاع ... وبلاء وقلعة واشتطاط
أبدا تسترد ما وهبته ... كخليل ابن يونس الخياط
[1] وهو قال: حفظ والدي القرآن العظيم وعمره تسع سنين وصلّى التراويح بجامع دمشق برواق الحنابلة وتلقّنه من صالح المقرئ، وتأدّب على الشيخ يوسف البوني، ثم على الشيخ العالم الحكيم أبي محمد عبد المنعم بن عمر بن حسّان الغسّاني الأندلسي، ثم على شيخنا تاج الدين الكندي، وتفقّه على شرف الدين عبد الله بن أبي عصرون، ثم على الشيخ ضياء الدين الدولعي، ونظم الشعر وأنشأ الرسائل وعمره عشر سنين وما حوله. (الوافي بالوفيات) .
[2] انظر عن (محمد بن علي بن خطلخ) في: تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي) ورقة 89، والمطبوع:
ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد 2/ 151، 152 رقم 386، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 488 رقم 1719، والمختصر المحتاج إليه 1/ 102. وسيأتي سمّي له بكنيته واسمه ولقبه في وفيات سنة 640 هـ برقم 687.
[3] علّق الدكتور بشار عواد معروف في تحقيقه لتاريخ الإسلام (الطبقة 62) ص 289 على هذا فقال:
«هكذا ذكر وفاته في هذه السنة، والأصح أنه توفي في جمادى الأولى سنة 640، كما ذكر ابن الدبيثي، والمنذري، ومنصور بن سليم الإسكندراني» (انظر التكملة: 3/ 3083 والتعليق عليها) .
ويقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : وقال الدكتور بشار في تعليقه على التكملة للمنذري: «ونظنهما شخصا واحدا إن شاء الله» . ولكنه ينقض نفسه في تحقيقه

الصفحة 318