كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

وآخر ما فارقته، وَهُوَ متولّي إشبيلية في سنة ثلاث عشرة ستّمائة، وبلغني موته سنة سبع عشرة. قَالَ: ولم أرَ في العُلَمَاء بالحديث أنقل منه للأثر. كَانَ يذهب مذهب أَبِيهِ في الظَّاهرية.
435- إِبْرَاهِيم، الملك الفائز [1] .
أَبُو إِسْحَاق، ابن السُّلْطَان الملك العادل أَبِي بَكْر بن أيّوب.
أقام بالدّيار المصريّة مُدَّة، وبعثه الملكُ الكامل أخوهُ إلى الشّرق يستنجد بأخيه الملك الأشرف، فأدركه أجله بسنجار. فيقال: إِنَّهُ سُمّ، ودُفن بمدرسة والدة قطب الدِّين صاحب سِنْجار، ثُمَّ أَخْرَجَهُ منها إلى ظاهر البلد بعد ذَلِكَ بدر الدِّين لؤلؤ صاحب المَوْصِل.
436- إسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن إسْمَاعِيل بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي بَكْر.
أَبُو النَّجِيب القارئ النَّيْسَابُوري.
رَوَى عن: وجيه الشَّحَّامِيّ، وَأَبِي تمّام ابن المُؤيَّد باللَّه الهاشِمِيّ، وأبي الْأسعد القُشَيْريّ.
رَوَى عَنْهُ: الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء المقدسيّ، وجماعة.
وأجاز للشرف ابن عساكر، والتاج بن عَصْرون، وزينب بنت كندي، وجماعة.
عُدِمَ في آخرها، أَوْ في أَوَّل سنة ثمان عشرة في الكائنة العظمى عَلَى أهل خُرَاسَان من التَّتَار. وَكَانَ مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
__________
[1] انظر عن (الملك الفائز) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 611، والتاريخ المنصوري 79، وذيل الروضتين 122، 123، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 29، 30 رقم 1775، والأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 157، ومفرّج الكروب 4/ 68، وتلخيص مجمع الآداب ج 4/ رقم 1859، والدر المطلوب 208، والوافي بالوفيات 6/ 125 رقم 2559، والبداية والنهاية 13/ 92، والمقفى الكبير 1/ 292، 293 رقم 339، والنجوم الزاهرة 6/ 230 و 249، وشفاء القلوب 275، والدارس 1/ 319، وترويح القلوب 61.

الصفحة 330