كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

قَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ [1] : تُوُفِّي ببُروجِرْد شهيدا بيد التَّتَر، في رجب.
474- مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَسَّان القَصَّار.
سَمِعَ من: مَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحصين، والمبارك بن المبارك بن نصر السَّرَّاج.
رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار. وَكَانَ صالحا.
475- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم [2] بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز.
أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ، الفقيه العلّامة الحَنَفِيّ، نزيل المَوْصِل.
دَرَّسَ، وأفْتى، وتَفَنَّن في العُلوم، وَلَهُ شِعْر جيّد، وصنّف في المذهب.
وَكَانَ كبير القدر.
تُوُفِّي في رجب.
476- مُحَمَّد بن إسْمَاعِيل بن عَليّ بن حمزة المُوسويّ.
الشريف أَبُو بَكْر الهَرَويّ.
سَمِعَ من: جدّه عليّ، وغيره.
وولد سنة ثمان وعشرين.
__________
[ () ]
أتيت الرهاوي في دسته ... فألفيت شخصا لئيما وخيما
فليس الفتى من حوى منصبا ... ولكن من حاز مجدا وخيما
وأنشد بالكرج وكان أقام بها وتأهّل بها:
أنا مأسور بحيطان الكرج ... في عناء أسأل الله الفرج
ليس بالمغبوط من يسكنها ... إنما المغبوط من منها خرج
وله شرح كتاب «العتبي اليمني» . (تاريخ إربل) .
وقال ياقوت: رجل فاضل وأديب كامل متقن، سمع الحديث الكثير ببغداد من ابن كليب وابن بوش وغيرهما فأكثر، وكتب بخطّه الكثير وصنّف، ولقيته ببغداد وكان لي صديقا معاشرا حسن الصحبة ثم فارق بغداد وحصل في بلاد الجبال، واستوطن بروجرد وتأهّل بها وولد له، وصنّف بها تصانيف في الأدب كثيرة منها «شرح الإيضاح» . (معجم الأدباء) .
[1] في التكملة 3/ 19.
[2] تقدّمت ترجمته ومصادرها في وفيات سنة 615 هـ برقم 323.

الصفحة 362