كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)
رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، وغيره.
وَكَانَ حيّا في هذه السنة.
وَأَخْبَرَنَا ابن عساكر، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل إجازة، أخبرنا جدّي، فذكر حديثا.
477- مُحَمَّد بن تِكش [1] بن إيل أرسلان بن آتْسِز بن مُحَمَّد بن نوشتِكين.
السُّلْطَان علاء الدِّين خُوَارِزْم شاه.
قد ذكرنا قطعة من أخباره في الحوادث [2] .
أَبَاد مُلوك العالم، ودانت لَهُ الممالك واستولى عَلَى الْأقاليم.
قَالَ ابن واصل [3] : نسب علاء الدّين ينتهي إلى إيلتِكين أحد مماليك السُّلْطَان ألب أرسلان بن جغر بيك السلجوقيّ.
قال الإمام عزّ الدّين ابن الْأثير [4] : كَانَ صبُورًا عَلَى التّعب وإدمان السَّيْر، غير مُتَنَعم ولا مُقْبل عَلَى اللّذات، إنّما نَهْمته في المُلك وتدبيره، وحِفْظِه، وحفظ رعيته.
__________
[1] انظر عن (محمد بن تكش) في: الكامل في التاريخ 12/ 371، 372، والتاريخ المنصوري 88، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 609 و 668- 671 سنة 615 هـ، وذيل الروضتين 122، وتاريخ الزمان لابن العبري 258، 259، وتاريخ مختصر الدول، له 233- 236، والجامع المختصر لابن الساعي 51، وسيرة جلال الدين للنسوي 87 وما بعدها، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2/ رقم 1079 و 1080، ومفرّج الكروب 4/ 34- 64، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني 236، 292، 334، 348، 389، 438، 481، 492، 529، 558، والمختصر في أخبار البشر 3/ 127، ونهاية الأرب 27/ 239- 258، والمختار من تاريخ ابن الجزري 91- 105، ودول الإسلام 2/ 120، 121، والعبر 5/ 64- 66، وسير أعلام النبلاء 22/ 139- 143 رقم 91، وتاريخ ابن الوردي 2/ 140- 142، ومرآة الجنان 4/ 40، 41، والبداية والنهاية 13/ 86- 89، وتاريخ ابن خلدون 3/ 534، 535، والعسجد المسبوك 2/ 270- 280، وعقد الجمان 17/ ورقة 412- 418، والسلوك ج 1 ق 1/ 204، 205، والنجوم الزاهرة 6/ 248، وتاريخ الخميس 2/ 411، وتاريخ الخلفاء للسيوطي 467- 470، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 274- 276، وشذرات الذهب 5/ 72، 73.
[2] في أول حوادث سنة 616 هـ.
[3] في مفرّج الكروب 4/ 34، 35.
[4] في الكامل 12/ 371، 372.
الصفحة 363