كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

رَوَى عَنْهُ صاحبُنا ابنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد. وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى، وَلَهُ سبعٌ وخمسون سنة [1] .
قُلْتُ: أَبُو بَكْر هَذَا جَدّ الحَافِظ فتح الدِّين [2] ، مُفيد الدِّيار المصرية.
505- أَحْمَد بن عَليّ بن الحُسَيْن [3] .
أَبُو الفَتْح [4] الغَزْنَوي الْأصل، البَغْدَادِيّ، الواعظ.
وُلِدَ سنة إحدى [5] وثلاثين وخمسمائة.
وسمَّعه أَبُوه من: أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن صِرْما، وَأَبِي الفضل الْأُرْمَوي، وأبي سَعْد أَحْمَد بن مُحَمَّد البَغْدَادِيّ الأصبهانيّ، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن نبهان الغنويّ، وأبي الفَتْح الكُرُوخِيّ، وجماعة.
وَكَانَ صحيح السَّماع، عالي الإسناد، لكنّه ضعيف.
قَالَ الدُّبَيْثِي [6] : لَمَّا بلغ أوان الرواية، واحتيج إِلَيْهِ لم يقم بالواجب، ولا أحبَّ ذَلِكَ لميله إلى غيره وشَنْئه لَهُ، ولم يكن محمود الطَّريقة، وسمعنا منه عَلَى ما فيه.
__________
[1] وقال ابن عبد الملك: مولده منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وخمسمائة. كذا رأيت بخط ابنه أبي بكر. وذكر أبو جعفر بن الزبير أن مولده سنة اثنتين وستين وهو وهم، وتوفي منتصف جمادى الأولى بخط ابنه أيضا سنة ثمان وعشرين وستمائة. (الذيل 1/ 184) .
هكذا ورد في المطبوع وهو خطأ، والصواب سنة ثمان عشرة وستمائة، خاصة وأنه عمّر 57 سنة.
[2] هو صاحب كتاب «عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير» ، توفي سنة 734 هـ. والكتاب مطبوع مشهور متداول.
[3] انظر عن (أحمد بن علي بن الحسين) في: التقييد لابن نقطة 156 رقم 180، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 115، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 59، 60 رقم 1838، وتاريخ إربل 1/ 268، 269 رقم 163، وتلخيص مجمع الآداب 1/ 501، وسير أعلام النبلاء 22/ 103، 104 رقم 75، والمختصر المحتاج إليه 1/ 200، 201، والمشتبه 1/ 363، وميزان الاعتدال 1/ 122، 123 رقم 491، والمغني في الضعفاء 1/ 49 رقم 377، وتوضيح المشتبه 6/ 267، ولسان الميزان 1/ 232 رقم 726.
[4] في الميزان، واللسان: «أبو الحسن» .
[5] هكذا في الأصل بخط المؤلف. وفي التكملة للمنذري: مولده في التاسع من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة 3/ 59.
[6] في تاريخه 15/ 115.

الصفحة 390