506- أحمد بن عليّ بن النّفيس بن بورنداز.
المحدِّث العالم أَبُو نصر.
سمّعه أَبُوه من عبد الحقّ اليوسفيّ، ثمّ طلب بنفسه، فسمع من ابن كليب، ومن ذاكر بن كامل، وطبقتهما.
وتَفَقَّه عَلَى مذهب أَحْمَد، ثُمَّ رحل إلى أصبهان، فسمع من مَسْعُود الْجَمّال، وخليل الرَّارانيّ، واللّبّان، والطائفة. ورحلَ إلى نَيْسَابُور بعد الستمائة فأكثرَ بها، وسَكَنَ بَلْخ، وتحوَّل شافعيا، وأمَّ بمسجد راعوم، وصار خازن الكتب بِهِ. وخرّج هناك، وأملَى مجالس.
وَكَانَ صدوقا، حَسَن الطّريقة.
ترجمة ابنُ النَّجَّار، وَقَالَ: عُدِمَ في أخْذ التَّتَار البلاد سنة ثمان عشرة.
507- أَحْمَد بن عُمَر بن مُحَمَّد [1] ، الزَّاهد القُدوة الشَّيْخ نجم الدِّين الكُبْريّ [2] .
أَبُو الْجَنَّاب [3] الخِيوَقيّ [4] الصُّوفِيّ، شيخُ خوارزم.
__________
[ () ] التام عند الملوك. (التكملة 3/ 60) .
وقال ابن المستوفي: قدم إربل قديما ... وجدت في آخر كتاب «الإيضاح العضدي» سماع جماعة عليه، ورواه لهم بالإجازة عن النقيب أبي السعادات هبة اللَّه بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن حمزة بن علي العلويّ المعروف بابن الشجري.
وأورد له عدّة أبيات أنشدها عن غيره. (تاريخ إربل) .
[1] انظر عن (أحمد بن عمر بن محمد) في: العبر 5/ 73، 74، وسير أعلام النبلاء 22/ 111- 113 رقم 80، ومرآة الجنان 4/ 40- 42، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 355، 356، والوافي بالوفيات 7/ 263، 264 رقم 3227، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 11 (8/ 25، 26) وتاريخ الخميس 2/ 412، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 383 رقم 352، والمقفى الكبير 1/ 549، 550 رقم 539، وشذرات الذهب 5/ 79، 80.
[2] الكبرى: بضم الكاف وسكون الموحّدة، وفتح الراء.
[3] الجنّاب: بفتح أوّله، وتشديد النون.
[4] الخيوقي: بكسر الخاء المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف وفتح الواو ثم قاف. وقال ياقوت:
بفتح أوله وقد يكسر. (معجم البلدان 2/ 415) .