رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار [1] .
542- عَبْد الودود ابن العلّامة الإِمَام مجير الدِّين أَبِي الْقَاسِم محمود [2] بن المبارك.
البَغْدَادِيّ، الفقيه الرئيسُ أَبُو المُظَفَّر، وكيلُ أمير المؤمنين.
كَانَ فقيها، مُناظرًا، مُدرِّسًا.
حَدَّثَ «بجزء» ابن عَرَفة، عن ابن كُلَيْب.
تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة [3] .
543- عُبَيْد اللَّه بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي المُطَرِّف.
أَبُو مروان القُرْطُبيّ.
أخذ القراءات والعربية عن أَبِي بَكْر بن سمحون.
وسمع من ابن بشكوال.
__________
[1] وهو قال: شهد عند قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن علي بْن أَحْمَد الدامغانيّ في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة سبع وأربعين وخمسمائة فقبل شهادته. كتبت عنه وكان سيّئ الطريقة، غير محمود السيرة ولا مرضيّ الأفعال في شهادته وأحواله.
[2] انظر عن (عبد الودود بن محمود) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 167، 168، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1/ 311، 312 رقم 188، وفيه: «عبد الودود بن محمد» ، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 51 رقم 1819، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 272، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 133 (8/ 317) ، والوافي بالوفيات 19/ 289 رقم 268، والبداية والنهاية 13/ 97، والعقد المذهب لابن الملقن ورقة 73، 74، والورقة 251، وعقد الجمان 17/ ورقة 427.
[3] وقال ابن النجار: قرأ المذهب والأصول على والده حتى برع فيهما وقرأ الخلاف والجدل، وناظر الفقهاء، وتولّى الإعادة بالمدرسة الثقتية بباب الأزج بعد وفاة والده، ورتب على السبيل الّذي أخرجه الإمام الناصر لديوان الله صلوات الله عليه للفقراء والمشاة بطريق مكة، فحمدت سيرته فيه، وشكره الخاص والعام، ثم ولي الوكالة للإمام الناصر لدين الله في جميع متصرّفاته المالية في شوال سنة ست وستمائة وجرت أموره فيها على السداد، وكانت له إجازة جماعة من الواسطيين ...
وأجازوا له في سنة تسع وستين وخمسمائة، وخرّج له فوائد عن هؤلاء المذكورين في جزء صاحبنا عبد الغني بن مشرف الخالصي، وقرأه عليه فسمعه جماعة، وكان صديقنا، وقد سمع بقراءتنا شيئا على شيخنا أبي أحمد بن سكينة، وكان غزير الفضل، كامل العقل، ثخين الستر، متديّنا، محبّا لأهل الخير، كثير المعروف، دائم البشر، حسن الأخلاق، متواضعا.