كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 44)

وَتُوُفِّي في رجب [1] .
614- عثمان بن هبة اللَّه [2] بن أَبِي الفَتْح أَحْمَد بن عَقيل بن محمد.
الحكيم الرئيس جمال الدّين، أبو عمرو القَيْسِيّ، البَعْلَبَكِّيّ الْأصل، الدِّمَشْقِيّ، العدل، الطّبيب، المعروف بابن أَبِي الحوافر، رئيس الْأطبّاء بالدّيار المصرية.
ولد سنة ستّ وأربعين وخمسمائة.
وولي رئاسة الطّبّ مُدَّة بالقاهرة.
وَتُوُفِّي في الثالث والعشرين من رجب، بالقاهرة.
وَكَانَ جَدّ.
أَبُو الفَتْح [3] مقرئا، فاضلا، صالحا، من أصحاب الفقيه نصر بن إِبْرَاهِيم المَقْدِسِيّ.
وَكَانَ عَقيل [4] فقيها يكرّر عَلَى «مختصر» المُزَنِيّ.
615- عَليّ بن حيدرة [5] بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن الميمون بن حمزة.
__________
[1] وقال ابن النجار: سمع الحديث الكثير بنفسه، وقرأ على المشايخ من صباه إلى أن شاخ، وحصّل الأصول الكثيرة، وكتب بخطه واستكتب بخط غيره، وبالغ في ذلك واجتهد من غير فهم ولا معرفة، وكان خطه في غاية الرداءة، ثم إنه فتر وتزهّد في ذلك وباع أصوله واشتغل بما لا يليق بأهل الدين، ثم رجع في آخر عمره وعلوّ سنّه إلى سماع الحديث وسلوك طريق الستر، وبذل شيئا من المال حتى شهد عند قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه بن الحسين الدامغانيّ في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وستمائة فقبل شهادته، وكان سيّئ الطريقة في شهادته. يشهد بالزور بحطام يسير يتناوله. ولم يكن محمود الطريقة في الحديث ولا مأمونا. (ذيل تاريخ بغداد) .
[2] انظر عن (عثمان بن هبة الله) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 80 رقم 1883، وعيون الأنباء 4/ 119- 122، وأعيان العصر (المصوّر) 2/ 128 وفيه: «عثمان بن أحمد بن عثمان» ، والوافي بالوفيات 19/ 515 رقم 528، وسيعاد في المتوفين على التقريب، برقم 712.
[3] انظر عنه في (حوادث ووفيات 521- 540 هـ) ص 231 رقم 4 من الكتاب.
[4] انظر عنه في (حوادث ووفيات 461- 470 هـ) ص 350 رقم 61 من الكتاب وفيه مصادر ترجمته.
[5] انظر عن (علي بن حيدرة) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 73 رقم 1869.

الصفحة 454