حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ إِمْلاءً، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ابن زُرَيْعٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالُوا:
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ [1] عَنِ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَحْدَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ. وَفِي الْحَدِيثِ: ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ هَذَا، وَقَالَ: هُوَ مُؤْتَمَنٌ لا ضَمَانَ عَلَيْهِ.
209- مُظَفَّر بن إبراهيم [2] بن جَمَاعة بن عليّ بن شاميّ بن أحمد بن ناهِض. الأديبُ، موفّقُ الدِّين، العَيْلَانيّ [3]- بالعين المهملة- المِصْريّ، الحَنْبَليّ، الشاعر، الأعمى، العَرُوضيّ، من فُحول الشُّعراء.
ولَهُ مصنّفات في العَرُوض، وشِعرٌ كثير. مدح الملوكَ والأكابر.
وسَمِعَ من: عبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، ومحمود بن أحمد الصَّابونيّ، والبُوصيريّ، وجماعة.
روى عنه: الزَّكيّ المنذريّ [4] ، والشهاب القوصيّ، وطائفة.
__________
[1] هو في العارية من سننه الكبرى كما في «التحفة» 4/ 66، وأخرجه أبو داود (3561) وأحمد 5/ 13 من طريق يحيى بن سعيد، والدارميّ 2/ 264 من طريق يزيد بن زريع، والترمذي (1266) وابن ماجة (2400) من طريق ابن أبي عدي، ثلاثتهم عن سعيد به. وأخرجه أحمد 5/ 8، وابن ماجة (2400) والبيهقي 6/ 90 من طرق عن سعيد بن أبي عروبة به، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم 2/ 47 على شرط البخاري، ووافقه الذهبي مع أن فيه الحسن البصري وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع في هذا الحديث من سمرة. (تخريج الشيخ شعيب الأرنئوط في المطبوع من تاريخ الإسلام 157) .
[2] انظر عن (مظفر بن إبراهيم) في: معجم الأدباء 19/ 148، 151 رقم 48، وتاريخ إربل 1/ 166، و 337، ووفيات الأعيان 5/ 213- 217 رقم 724، ومرآة الجنان 4/ 54- 56، ونكت الهميان 290، والمنهج الأحمد 360، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 166، ومختصره 62، والمقصد الأرشد، رقم 1149، والدر المنضد 1/ 355 رقم 997، وكشف الظنون 877، وشذرات الذهب 5/ 110، وهدية العارفين 2/ 464، وبغية الوعاة 2/ 289، 290 رقم 2002، وديوان الإسلام 4/ 118، 119 رقم 1816، والأعلام 7/ 255، ومعجم المؤلفين 12/ 297، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 168، 169 رقم 2086.
[3] نسبة إلى قيس عيلان.
[4] في التكملة 3/ 168.