كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 45)
أبو حفص، القرشيّ، التّيميّ، السّهرورديّ، ثمّ البغداديّ، الصّوفيّ.
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وسمع من أبي الوَقْت «المائة الشُّريحيّة» .
وهُوَ أخو مُحَمَّد وقد ذُكِرَ [1] ، وكذا أبوهما تقدَّم يروي عن أبي عليّ بن نبهان.
توفّي هذا، في ثالث عشر ربيع الأول.
257- عيسى، السّلطان الملك المعظّم [2] . شرف الدّين، ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أيّوب بْن شاذي، صاحب دمشق، الفقيهُ الحنفيُّ، الأديب.
ولد بالقاهرة في سنة ستّ وسبعين وخمسمائة.
ونشأ بالشام، وحَفِظَ القرآنَ، وتَفَقَّه وَبَرَعَ في المَذْهَبِ، واعتني «بالجامع الكبير» فشرَحَهُ في عِدّة مُجَلَّدات بمعاونة غيرِه. ولازمَ تاجَ الدِّين الكِنْديّ مدّة،
__________
[1] في وفيات سنة 606 هـ-.
[2] انظر عن (عيسى السلطان المعظم) في: الكامل في التاريخ 12/ 471، 472، والتاريخ المنصوري 153، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 644- 652، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 212 رقم 2171، وذيل الروضتين 25، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 243، 244، وتاريخ الزمان، له 262، ووفيات الأعيان 3/ 494- 496 رقم 488، ومفرّج الكروب 4/ 208- 224، وزبدة الحلب 3/ 201، وأخبار الأيوبيين لابن العميد 137، والدر المطلوب 287، 288، ونهاية الأرب 29/ 143- 147، والمختصر في أخبار البشر 3/ 138، والإشارة إلى وفيات الأعيان 328، والإعلام بوفيات الأعلام 257، ودول الإسلام 2/ 138، والعبر 5/ 100، وسير أعلام النبلاء 22/ 120- 122 رقم 83، وتاريخ ابن الوردي 2/ 148، والجواهر المضية 1/ 402، ونثر الجمان للفيومي 2/ ورقة 4- 6، والبداية والنهاية 13/ 121، 122، ومرآة الجنان 4/ 57، 58، والعسجد المسبوك 2/ 427- 429، ومآثر الإنافة 2/ 75، 81، 84، وتاريخ ابن خلدون 5/ 351، وأمراء دمشق في الإسلام 62 رقم 198 وص 150، وثمرات الأوراق لابن حجة الحموي 332 و 334، والذهب المسبوك للمقريزي 73- 76، والسلوك، له ج 1 ق 1/ 224، والنجوم الزاهرة 6/ 267، 268، وحسن المحاضرة 1/ 219، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 49، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 291، والطبقات السنية 2/ ورقة 983- 984، وشذرات الذهب 5/ 115، 116، وطبقات الحنيفية للزيله لي، ورقة 23، والفوائد البهية للكنوي 151- 153، وشفاء القلوب 276- 290، وترويح القلوب 58، وتاريخ ابن الفرات 5/ ورقة 197 ب.
الصفحة 203