كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 45)

ودخل الأَنْدلسَ وبها لقيه ابن مَسْدِيّ، وقال: مات في حدود سَنَة 25 ووُلِدَ بعد الخمسين.
306- عبد الرحيم بن عليّ [1] بن الحُسَيْن بن شِيث [2] . القاضي، الرئيس، جمالُ الدِّين، الأُمَويّ، القُرَشيّ، الإِسْناويُّ [3] ، القُّوصيُّ.
صاحبُ ديوان الإِنشاء للملك المُعَظَّم.
ولد بإسنا في سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
ونشأ بقُوص، وتفنَّن بها، وبَرَعَ في الآداب والعِلْم. وكان دَيِّنًا، خيِّرًا، وَرِعًا، حسنَ النَّظْم، والنثْر، مُنشئًا بليغا. وَلِيَ الدّيوانَ بقُوص، ثمّ بالإِسكندرية ثمّ بالقُدس، ثمّ ولي كتابة الإِنشاء للمُعَظَّم.
وقال الشهاب القُّوصيّ: إنَّه ولي الوزارة للمعظّم.
وقال الضّياءُ: كَانَ يُوصَفُ بالمروءة، وقضاءِ حوائج الناس. تُوُفّي في سابع المحرَّم، ودُفِنَ في تربةٍ لَهُ بقاسيون.
أنشدنا رشيدُ بن كامل الأديب، أنشدنا أبو العرب القُّوصيّ، أنشدنا الوزيرُ جمال الدِّين أبو القاسم عبد الرحيم بن عليّ بن شِيث لنفسه:
كُنْ مَعَ الدَّهْرِ كَيْفَ قَلَّبَكَ الدَّهرُ ... بقلب رَاضٍ وصَدْرٍ رحيبِ
وتَيَقَّن أَنَّ اللَّيالي سَتَأْتي ... كُلَّ يَوْمٍ وليلة بعجيب
وله:
__________
[1] انظر عن (عبد الرحيم بن علي) في: عقود الجمان لابن الشعار 3/ ورقة 259، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 652، 653، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 217 رقم 2181، وذيل الروضتين 153، وتلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 252، وذيل مرآة الزمان لليونيني 3/ 125 و 130، والطالع السعيد للأدفوي 305- 3308 رقم 336، والإشارة إلى وفيات الأعيان 329، والعبر 5/ 111، وسير أعلام النبلاء 22/ 301، 302 رقم 179، وفوات الوفيات 1/ 560- 563، ومرآة الجنان 4/ 95، والوافي بالوفيات 18/ 379- 383 رقم 395، والبداية والنهاية 13/ 130، وصبح الأعشى 6/ 352، والنجوم الزاهرة 6/ 270، والدارس في تاريخ المدارس 2/ 127، وشذرات الذهب 5/ 117، والقلائد الجوهرية 217، والإعلام 4/ 121، ومعجم المؤلفين 5/ 209.
[2] تصحّف في مرآة الزمان إلى: «شبت» . وقد قيّده المنذري كما هو مثبت.
[3] تصحفت في: سير أعلام النبلاء 22/ 301 إلى «الأشنائي» بالشين المعجمة.

الصفحة 231