المعروف بابن دُنَيْنَة، الشَّاعر.
كثير التطواف والأَسفار، مَدَحَ الأُمراء والأَكابر.
وقرأ الوعظ على أبي الفرج ابن الجوزيّ، وتَفَقَّه على أبي طالب بن الخلّ، وسمع من أبي الفتح المندائيّ.
وكان طريفا، خفيف الرّوح، حلو المزاح. تُوُفّي بين قارة والنَّبْكِ [1] .
533- عليّ بن المُقَرَّب [2] بن منصور بن المُقَرَّب بن الحَسَن. الأديب، أبو الحَسَن، الرَّبعِيّ [3] ، العُيُونيّ [4] ، البَحرانيّ، الأحسائيّ، الشَّاعرُ.
وُلِدَ بالأحساء من بلاد البَحْرَين في سَنَةِ اثنتين وسبعين. وحدَّث ببغداد بشيءٍ من شعره.
ودخل المَوْصِل، ومَدَحَ صاحبها. وكان شاعرا مُحْسِنًا، بديعَ الشعر.
تُوُفّي في رجب [5] .
534- عليُّ بن يحيى [6] بن يوسُف بن أحمد. نجم الدِّين، أبو الحَسَن، المَوْصِليّ، ثمّ الدّمشقيُّ، المِزِّي، ابن خطيب المزّة، الشافعيّ، الشّروطيّ، الشّاهد.
__________
[1] النبك: بلدة تقع شمال شرق دمشق، وهي في منتصف الطريق بين دمشق وبين حمص، تبعد عن دمشق خمسين ميلا تقريبا، وقارة قريبة منها تابعة لها.
[2] انظر عن (علي بن المقرّب) في: معجم البلدان 4/ 181، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار (باريس) ورقة 44، 45، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 325، 326 رقم 2434، وعقود الجمان لابن الشعار 5/ ورقة 254، والمشتبه 1/ 388، والوافي بالوفيات 22/ 222 رقم 158، وتوضيح المشتبه 6/ 438، وتبصير المنتبه 129 و 1061، وهدية العارفين 1/ 706، وديوان الإسلام 4/ 284 رقم 2049، وتذكرة المتبحرين 490، وأعيان الشيعة 41/ 327، والأعلام 5/ 24، ومعجم المؤلفين 24، وتاريخ الأدب العربيّ 1/ 302 وفيه: «علي بن عبد الله بن المقرب» وهو غلط.
[3] الرّبعي: من ربيعة الفرس. كما قال ابن المقرّب لابن النجار. (ورقة 44) .
[4] العيوني: بضم العين المهملة والياء آخر الحروف وبعد الواو الساكنة نون، نسبة إلى العيون جمع عين وهي ناحية البحرين. (المنذري) .
[5] وقال ابن النجار: «بلغنا أنه توفي بالبحرين في محرّم سنة إحدى وثلاثين وستمائة» . وتابعه الصفدي.
[6] انظر عن (علي بن يحيى) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 308، 309 رقم 2387، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 335.