كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 45)

عن الناس، خَاشِعًا عند قراءة الحديث [1] .
537- عُمَر بن أبي بكر [2] بن عمر ابن الصياد. أبو محمد، الحَرْبيُّ.
سَمِعَ من: أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن أحمد اليُوسُفيُّ، وفارس الحفَّار. ومات في صفر.
538- عيسى ابن المُحدِّث أبي محمد عَبْدِ الْعَزِيزِ [3] بْنِ عيسى بن عبد الواحد بن سُلَيْمان اللَّخْمِيّ، الأندلسيّ. الشّريشيّ، ثم الإسكندرانيّ، المقري، أبو القاسم.
سَمَّعه أبوه من السِّلَفِيّ أجزاء فيها كثيرة، وكان لَهُ بها أصول.
وكان مقرئا بصيرا بالقراءات المشهورة والشواذ. تصدَّرَ للإقراء ببلده مُدَّة، وقرأ عليه الشيخ زينُ الدِّين عبد السلام الزَّواوي، ورشيدُ الدِّين أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّر، والتقيُّ يعقوبُ بن بَدْران الجرائديّ.
وحدَّث عنه: الحافظ عبدُ العظيم، والكمالُ العبّاسيّ الضرير، والحافظُ محبّ الدِّين ابن النجار، وإسحاق بن أسد، وجماعة من المحدّثين والقراء، وَحَدَّثَنَا عنه أبو محمد الحَسَن سِبْطُ زيادة.
ولد سنة خمسين وخمسمائة ظنّا. وأقرأ بمصر أيضا.
وكان غيرَ ثقة ولا صادقٍ مع جلالته وفضائله.
قرأتُ بخطّ عمر ابن الحاجب قال: كَانَ لو رأى ما رأى قال: «هذا
__________
[1] وقال ابن نقطة: سمعت منه، وسماعه صحيح، وهو شيخ صالح. (التقييد 399) .
[2] انظر (عمر بن أبي بكر) في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (باريس) ورقة 94، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 302 رقم 2377.
[3] انظر عن (عيسى بن عبد العزيز) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 312 رقم 239، وذيل الروضتين 161، وتاريخ إربل 1/ 295، والإشارة إلى وفيات الأعيان 33، والإعلام بوفيات الأعلام 260، وتذكرة الحفاظ 4/ 1414، والعبر 5/ 116، 117، ومعرفة القراء الكبار 2/ 614- 619 رقم 583، وسير أعلام النبلاء 22/ 315 رقم 191، وغاية النهاية 1/ 609، ونهاية الغاية، ورقة 179، ولسان الميزان 4/ 401، والنجوم الزاهرة 6/ 279، وبغية الوعاة 2/ 235، 236، وحسن المحاضرة 1/ 499، وشذرات الذهب 5/ 133، وروضات الجنات 1/ 308.

الصفحة 365