كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 45)
أخو اللّغوي مجد الدّين [1] صاحب «النّهاية» و «جامع الأصول» . والوزير ضياء الدّين نصر الله [2] .
ولد بالجزيرة العمريّة سنة خمس وخمسين وخمسمائة، ونشأ بها، ثمّ تحوّل بهم والدهم إلى الموصل، فسمعوا بها، واشتغلوا.
سمع من: خطيب الموصل أبي الفضل، ويحيى الثّقفيّ، ومسلم بن عليّ الشّيخي، وغيرهم. وسمع ببغداد- لمّا سار إليها رسولا- من عبد المنعم بن كليب، ويعيش بن صدقة الفقيه، وعبد الوهّاب بن سكينة.
وكان إماما، نسّابة، مؤرّخا أخباريا، أديبا، نبيلا، محتشما. وكان بيته مأوى الطّلبة.
وأقبل في أواخر عمره على الحديث، وسمع العالي والنّازل حتّى سمع لمّا قدم دمشق من أَبِي القاسم بْن صَصْرى، وزين الأُمناء.
وصنّف التاريخ المشهور المسمّى ب- «الكامل» [3] على الحوادث والسنين في عشر مجلّدات، واختصر «الأنساب» لأبي سعد السّمعانيّ، وهذّبه، وأفاد فيه أشياء، وهو في مقدار النّصف وأقلّ. وصنّف كتابا حافلا في معرفة
__________
[ () ] 353- 356 رقم 220، والعبر 5/ 120، 121، وتذكرة الحفاظ 4/ 1399، ومرآة الجنان 4/ 70، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 132، 133، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 127 (8/ 299، 300) ، والبداية والنهاية 13/ 139، والوافي بالوفيات 22/ 136، 137 رقم 82، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة 165، ونثر الجمان للفيومي 2/ ورقة 33، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 5، وتاريخ الخميس للدياربكري 2/ 414، والعسجد المسبوك 2/ 455، 456، والألقاب، لابن حجر، ورقة 3، والنجوم الزاهرة 6/ 281، 282، وتاريخ الخلفاء 464، وطبقات الحفاظ 492، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 304، 305، وتاريخ الأزمنة للدويهي 216، وشذرات الذهب 5/ 137، وديوان الإسلام 1/ 166، 167 رقم 246، والبدر السافر 20، وطبقات الشافعية للزيله لي، ورقة 198، 199، ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده 1/ 206، والتعليقات للكنوي 14، والتاج المكلّل للقنوجي 93، والرسالة المستطرفة 125، والأعلام 5/ 153، وكشف الظنون 82، 179، 571، 1380، 1410، وهدية العارفين 1/ 706، وفهرس المخطوطات المصورة 2/ 125، وفهرس الخديوية 115- 117، 121، 225، 226، وفهرس مخطوطات الظاهرية 6، 163، ومعجم المؤلفين 7/ 228، 229.
[1] تقدّم في وفيات سنة 606 هـ-.
[2] سيأتي في وفيات سنة 637 هـ-.
[3] قمت بتحقيقه، وهو تحت الطباعة، ويصدر عن دار الكتاب العربيّ ببيروت قريبا إن شاء الله.
الصفحة 396