كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 45)

ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن السَّكَن.
كتب عنه ابن الحاجب، وغيره. ومات في ربيع الآخر.
وحدَّث عنه ابن النجّار.
616- مُحَمَّد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين [1] . الأديب، الرئيس، شرف الدِّين، أبو المحاسن، الأنصاريّ، الكوفيّ الأصل، الزرعيّ المنشأ، الدّمشقيّ، الشَّاعر.
صاحب «الديوان» المشهور. وُلِدَ بدمشق في سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
وسَمِعَ من الحافظ أبي القاسم بن عساكر.
وكان شاعرا محسنا، رقيق الشّعر، بديع الهجو. ولم يكن في عصره آخرُ مثله بالشام. طوّف وجال في العراق، وخراسان، وما وراء النّهر، والهند، ومصر في التّجارة. ومدح الملوك والوزراء، وهجا الصّدور والكبراء، وكان
__________
[1] انظر عن (محمد بن نصر الله بن عنين) في: معجم الأدباء 19/ 81- 92 رقم 26، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 152، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 696- 698 (في وفيات 633 هـ-.) ، وعقود الجمان لابن الشعار 6/ ورقة 100- 114، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 336، 337 رقم 2454، ووفيات الأعيان 5/ 14- 19 رقم 684، والحوادث الجامعة 51، 52، وتاريخ إربل 1/ 411، والتاريخ المنصوري 124، ومفرّج الكروب 4/ 41- 48، والمختصر في أخبار البشر 3/ 165، 166، ونهاية الأرب 29/ 194- 197، والعبر 5/ 122، 123، والإشارة إلى وفيات الأعيان 332، والإعلام بوفيات الأعلام 260، والمختصر المحتاج إليه 1/ 151، وتذكرة الحفاظ 4/ 1456، ومرآة الجنان 4/ 70- 73، وسير أعلام النبلاء 22/ 363 رقم 229، والوافي بالوفيات 5/ 122- 127 رقم 2130، وتاريخ ابن الوردي 2/ 420، والبداية والنهاية 13/ 137- 139، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 6، 7، والفلاكة والمفلوكين للدلجي 94، والمقفى الكبير للمقريزي 7/ 328- 332 رقم 3420، وثمرات الأوراق لابن حجة 41، والعسجد المسبوك 2/ 456، 457، ولسان الميزان 5/ 405، والنجوم الزاهرة 6/ 282، وعمدة الطالب لابن عنبة 130، وكشف الظنون 298، 606، وشذرات الذهب 5/ 140- 143، والمعزّة لابن طولون 24، وهدية العارفين 2/ 113، وإيضاح المكنون 2/ 545، وديوان الإسلام 3/ 350، 351 رقم 1535، وتاريخ الأدب العربيّ 1/ 318، وتكملته 1/ 551، والأعلام 7/ 125، ومعجم المؤلفين 12/ 79، وفهرس مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة بالموصل 228.
وانظر مقدّمة ديوان ابن عنين، بتحقيق خليل مردم بك.

الصفحة 411