كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)
وأجازَ لابن الشّيرازيّ، وابن عساكر، وسَعْدٍ، والمُطَعِّم، وأحمد ابن الشحنة، وغيرهم.
191- عمرُ بْن حسن [1] بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْجُمَيِّل بْن فَرْحِ [2] بْن خَلَف بن قومس بن مزلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة كذا نسب نفسه.
العلّامة، أبو الخطاب، ابن دِحْيَةَ. الكَلْبيُّ، الدّانيّ الأصلٍ، السَبْتي.
كَانَ يكتبُ لنفسِه: ذو النسبين بين دحِيةَ والحُسين.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّار [3] : كَانَ يذكُرُ أَنَّهُ من ولد دحية الكلبيّ، وأنّه سبط
__________
[1] انظر عن (عمر بن حسن) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 194، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار (باريس) ورقة 97، 98، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 298، وذيل الروضتين 163، وصلة الصلة لابن الزبير 73، وتاريخ إربل 1/ 162، 242، 258، 393، وعقود الجمان لابن الشعار 5/ ورقة 291، وتكملة الصلة لابن الأبار رقم 1832، ومفرّج الكروب 5/ 52، ووفيات الأعيان 3/ 448- 450، وتلخيص مجمع الآداب 5/ 49 رقم 406، ونهاية الأرب 29/ 213، 214، وذيل مرآة الزمان 2/ 422، 425، والإشارة إلى وفيات الأعيان 335، والإعلام بوفيات الأعلام 262، والمعين في طبقات المحدّثين 196، رقم 2083، وتذكرة الحفاظ 4/ 1420، ودول الإسلام 2/ 137، والعبر 5/ 134، 135، وسير أعلام النبلاء 22/ 389- 395 رقم 248، وميزان الاعتدال 3/ 186، والمغني في الضعفاء 2/ 463، والمختصر المحتاج إليه 3/ 99، 100 رقم 938، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 205- 209 رقم 160، ونثر الجمان للفيومي 2/ ورقة 75، ومرآة الجنان 2/ 84، 85، والوافي بالوفيات 22/ 451- 455 رقم 327، والبداية والنهاية 13/ 144، 145، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 20، 21، وعنوان الدراية 269، وذيل التقييد للفاسي 2/ 236 رقم 1517، وتوضيح المشتبه 7/ 65، والفلاكة والمفلوكين 88، ولسان الميزان 4/ 292، والنجوم الزاهرة 6/ 295، 296، والألقاب للسخاوي، ورقة 54، وبغية الوعاة 2/ 218، وطبقات الحفاظ 501، وحسن المحاضرة 1/ 166، والبدر السافر، ورقة 40 أ، وشذرات الذهب 5/ 160، 161، ونفح الطيب 1/ 368، وفهرس دار الكتب المصرية 3/ 179، وكشف الظنون 486، 502، 1070، 1161، 1653، 1675، 1718، 1923، وإيضاح المكنون 1/ 103، 104 و 2/ 465، 691، وهدية العارفين 1/ 786، ومعجم المؤلفين 7/ 280، 281، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 134 رقم 1102 وفيه: «عمر بن حسان» ، والأعلام 5/ 201.
[2] في الأصل: «فرج» بالجيم، وهو سبق قلم من المؤلف- رحمه الله- والمثبت هو الصحيح بالحاء المهملة، حيث قيّده في (المشتبه 2/ 502) وتابعه ابن ناصر الدين في (التوضيح 7/ 65) .
[3] في تكملة الصلة، رقم 1832.
الصفحة 157