كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)

وأجازت للفخر ابن عساكر، وللقاضي شهاب الدّين الخويّي، وفاطمة بنتِ سُلَيْمَان، وعيسى المُطْعِمِ، وأَبِي بَكْر بْن عبد الدّائم. وأحمد ابن الشِّحنة، وجماعةٍ.
وتُوُفِّيتْ فِي سادس عشر ذي الحجّة.
قال ابن النجّار: جاوزت الثمانين.
239- الخليلُ بْن أَحْمَد [1] بْن عَلِيّ بْن خليل بْن إِبْرَاهِيم بْن خليل بْن وشاح.
أَبُو طاهرٍ، الْجَوْسَقي الصَّرْصَريّ، الخطيبُ بها.
وُلِد سنة ثمان وأربعين خمسمائة.
وقرأ القراءات على جماعة.
وسمع من: والده الشَّيْخ أَبِي الْعَبَّاس، وأَبِي الفتح بْن البطّي، وَعَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمَد السُّلَمِيّ، وشُهدة، وصدقة بن الحسين الناسخ، والأسعد ابن يَلْدَرك.
وخطَبَ بجامع صَرْصَر الدَّير [2] بعد والدِه. وكان صالحا، عالما، خيّرا.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفرج أيوب بن محمود ابن البَعْلَبَكّيّ، وأَبُو القاسم عَلِيّ بْن بَلَبان، ومُحَمَّد بْن مؤمن، والجمالُ أَبُو بَكْر الشّريشيّ، ومُحَمَّد بْن مكّي بْن حامد الأصبهانيّ، ثم الدّمشقيّ، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد الطيبيُّ التاجرُ، ومحفوظُ بْن الحامضِ.
وأجازَ للقاضيين ابْن الخويّي والحنبليِّ، وسعد الدين بن سعد، وأبي بكر بن عبد الدّائم، وأبي نصر محمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، وجماعةٍ.
وتُوُفّي فِي العشرين من ربيعٍ الأوّل.
__________
[1] انظر عن (الخليل بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 439، 440 رقم 2715، والإشارة إلى وفيات الأعيان 335، والعبر 5/ 137، والوافي بالوفيات 13/ 393 رقم 491، والنجوم الزاهرة 6/ 298، وشذرات الذهب 5/ 163، 164.
[2] وهي المعروفة بصرصر الأدنى، بليدة كانت على جانب السيب الشمالي وهي في طريق الحاج، وإنما عرفت بصرصر الدير، لأن ديرا كان فيها يعرف أثره إلى القرن السابع. وثمة صرصر الأعلى من قرى نهر الملك على جانب السيب الجنوبي. (معجم البلدان) وانظر: التكملة 3/ 440.

الصفحة 187