كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)

وكانَ قد تَمَلَّكَ الرومَ قبلَه أخوه كيكاوس فحَبَسَ أخاه كَيْقُباذ- هذا- فلمّا نَزَلَ بِهِ الموتُ أحضرَه وفَكَّ قيده، وعَهِدَ إِلَيْهِ بالمُلكِ، وأوصى إِلَيْهِ بأطفاله.
فطالَتْ أيّامه واتَّسعَتْ ممالكُه. وكانَ يرجعُ إلى عَدْلِ ونَصَفَةٍ فيما بَلَغَنا.
وهو كَيْقُباذ بْن كَيْخُسْرُو بْن قَلِيج أَرْسَلَان بْن مَسْعُود بْن قَلِيج أرسلان بْن سُلَيْمَان بْن قتلمِش بْن سلجوق السلجوقيّ.
وتَمَلَّكَ بعدَهُ ولده السلطانُ غِياثُ الدّين كَيْخُسْرو.
[حرف الميم]
281- مُحَمَّد بْن أَحْمَد [1] بْن عُمَر بْن حسين بْن خَلَف.
الحافظُ، المفيدُ، أَبُو الْحَسَن، البغداديّ، القَطِيعيّ.
وُلِد فِي رجب سنةَ ستٍّ وأربعين.
وسَمَّعه أَبُوه الفقيهُ أَبُو الْعَبَّاس من: أَبِي بكر ابن الزَّاغونيّ، وأَبِي القاسم نصر بْن نصر العُكْبَريّ، وأَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، وأَبِي الوقت السّجزيّ، وسلمان الشّحّام، وأبي الحسن ابن الخَلِّ، وجماعةٍ. ثم سَمِعَ بنفسه عَلَى طبقةٍ بعد هؤلاء.
وعُنيّ بالحديثِ ورَحَلَ فِيهِ، وكَتَبَ، وحصّل. فقرأ بالموصل في رحلته
__________
[1] انظر عن (محمد بن أحمد) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي 1/ 57، و (15/ 12) ، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 442، 443 رقم 2723، وتاريخ إربل 1/ 134 رقم 54، والتقييد لابن نقطة 58 رقم 37، ومعجم البلدان 4/ 142، والإعلام بوفيات الأعلام 262، والإشارة إلى وفيات الأعيان 226، والمختصر المحتاج إليه 1/ 19، وتذكرة الحفاظ 4/ 1419، ودول الإسلام 2/ 138، وسير أعلام النبلاء 23/ 8- 10 رقم 4، والوافي بالوفيات 2/ 130 رقم 474، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 212- 214، والمختصر 68، والمنهج الأحمد 374، ومرآة الجنان 4/ 86، والوافي بالوفيات 24/ 383 رقم 444، وغربال الزمان (باريس 1593) ورقة 181، وذيل التقييد للفاسي 1/ 69- 71 رقم 54، ولسان الميزان 5/ 64، والمقصد الأرشد، رقم 878، والدر المنضد 1/ 369، 370 رقم 1061، والنجوم الزاهرة 6/ 298، وشذرات الذهب 5/ 162، 163 و 168، وعلم التأريخ عند المسلمين 622، وتاريخ علماء المستنصرية 1/ 324، ومعجم المؤلفين 2/ 138 وفيه: «أحمد بن محمد» .

الصفحة 211