كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)

أَبُو عَبْد الله، الأزَجيّ.
ظَهَرَ سماعُه بعد مَوْته من أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحقّ.
وأجازَ لَهُ أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن المُعَمَّر، وجماعةٌ.
ومات فِي أول رجبٍ.
321- إسماعيلُ بْن عَلِيّ [1] بْن يوسف.
سِراجُ الدّين، أَبُو الطّاهرِ، الحِمْيَريُّ، المَهدَويُّ، الكاتبُ.
قَدِمَ مصر، واشتغلَ، ولَقِيَ أَبَا الخير سلامةَ بْن عَبْد الباقي النَّحْويّ، والنَّسّابة أَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن أسعد الجوانيّ. ورحلَ إلى بغدادَ وكَتبَ عَلَى ابن البَرَفطي مدّة.
وكَتَبَ عَنْهُ ابن الدُّبَيثيّ أناشيدَ [2] . وعادَ إلى مصر وانقطع بالقَرَافةِ. كتبتُ عَنْهُ من شعره، قالَه المنذريُّ [3] . وتُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ.
322- الأنجبُ بْن أَبِي السعادات [4] بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن.
أبو حمد الْبَغْدَادِيّ، الحمّاميّ [5] ، ويُسمي أيضا مُحَمَّدًا.
قَالَ ابْن النّجار: حدَّث بالكثير، وقَصَدَهُ الغُرباء. وكان سماعه صحيحا.
وكان شيخا لا بأسَ بِهِ، حسنَ الأخلاق، عزيزَ النفس مَعَ فَقْرِه، يلقَى المحدّثين بوجهٍ طَلْقٍ، ويَصْبُر عَلَى طولِ قراءتهم وإبرامِهم.
قلتُ: وُلِد فِي المحرَّم سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
__________
[1] انظر عن (إسماعيل بن علي) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 247 أ، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 492 رقم 2839، والوافي بالوفيات 9/ 170، 171 رقم 4082، والمقفى الكبير 2/ 128، 129 رقم 779.
[2] انظر تاريخه، ورقة 247.
[3] في التكملة 3/ 492.
[4] انظر عن (الأنجب بن أبي السعادات) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 274، والمطبوع 15/ 147، والتقييد لابن نقطة 216 رقم 259، والإشارة إلى وفيات الأعيان 336، والمعين في طبقات المحدّثين 197 رقم 2091، وسير أعلام النبلاء 23/ 14، 15 رقم 8، والمختصر المحتاج إليه 1/ 257، 258، والعبر 5/ 142، ودول الإسلام 2/ 105، والوافي بالوفيات 9/ 409 رقم 4339، وذيل التقييد 1/ 486 رقم 952، والنجوم الزاهرة 6/ 301، وشذرات الذهب 5/ 170.
[5] بتشديد الميم. (المنذري) .

الصفحة 233