كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)

وكان فاضلا، أديبا، شاعرا، صالحا، مُنْقطعًا عن الناس.
رَوَى عَنْهُ: ناصر الدّين مُحَمَّد بْن عربشاه، وأمينُ الدّين عبدُ الصَّمد بْن عساكر، وابنُ عمِّه الشرفُ أَحْمَد بْن هبة اللَّه، والمجد ابن الحُلْوانية، وسعدُ الخير النابُلُسيُّ، وأخوه نصرُ اللَّه، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيّ، وجماعةٌ.
وتُوُفّي فِي ثالث عشر رجب.
ورَوَى عَنْهُ من القدماء الزكيَّانِ البِرْزاليُّ والمُنْذريُّ [1] .
وذكره ابْن الحاجب فقال: إمامٌ زاهدٌ، وَرعٌ، كثيرُ الذكِر، لَهُ مؤلّفاتٌ عَلَى لسان القوم فِي الطريقة. وكان شيخ رباط عمِّه.
369- مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه [2] بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن يحيى بْن بُنْدار بْن مَمِيل [3] .
القاضي، شمسُ الدّين، أَبُو نصرٍ، ابْن الشّيرازيّ، الدّمشقيّ، الشافعيّ.
وُلِد فِي ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
وأجازَ لَهُ: أَبُو الوقت السِّجْزيُّ، ونصر بْن سيّار الهرويّ، وجماعة.
__________
[1] في التكملة 3/ 484، 485.
[2] انظر عن (محمد بن هبة الله) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 709، 710، وذيل الروضتين 166، والمعين في طبقات المحدّثين 198 رقم 2095، والإعلام بوفيات الأعلام 263، والإشارة إلى وفيات الأعيان 337، وتذكرة الحفاظ 4/ 1492، والعبر 5/ 145، ودول الإسلام 2/ 274، والمختار من تاريخ ابن الجزري 170، 171، وسير أعلام النبلاء 23/ 31- 34 رقم 24، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 117، 118، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 43 (8/ 106، 107) ، وطبقات الشافعية الوسطى له، ورقة 3129، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 168 أ، والبداية والنهاية 13/ 151، والوافي بالوفيات 5/ 157، 158 رقم 2187، وغاية النهاية 2/ 274، وذيل التقييد 1/ 273، 274 رقم 543، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 421، 422 رقم 396، ونثر الجمان للفيومي 2/ ورقة 95، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة 176، ونرهة الأنام لابن دقماق، ورقة 30، وعقد الجمان 18/ ورقة 210، والعسجد المسبوك 2/ 484، والنجوم الزاهرة 6/ 302، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 65، وقضاة دمشق 68، وشذرات الذهب 5/ 174.
[3] تصحّف اسم «مميل» إلى: «جميل» بالجيم في: البداية والنهاية 13/ 151.

الصفحة 261