كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)
الشيخُ، أَبُو الْعَبَّاس، القَسْطَلانيّ، ثم الْمَصْريّ، الفقيهُ، المالكيّ، الزاهدُ.
تلميذُ الشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْقُرَشِيّ، صحبةُ دهرا، وجَمَعَ من كلامِه كتابا حسنا. وسَمِعَ من العلّامة عَبْد الله بْن برِّي. وأجازَ لَهُ أَبُو طاهرٍ.
السّلفيّ، وغيرُه.
ووَلِيَ التدريسَ بمدرسة المالكية بمصر. ثم توجَّهَ إلى مكةَ وجاوَر بها، وحدَّث بها وبمصر.
وولد فِي سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ وقال [1] : كانَ قد جمع بين الفقِه والزُّهدِ وكثرةِ الإيثار مَعَ الإقتار والانقطاعِ التّامِّ عن مخالطة الناس. تُوُفّي بمكة فِي مُسْتَهَلّ جُمَادَى الآخرة. ورَوَى عَنْهُ: مجد الدّين ابن العديم وولداه تاجُ الدّين وقُطْبُ الدّين أَبُو بَكْر، وغيرُهم.
390- إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد [2] بْن أَبِي الكَرَم بْن عَلِيّ.
أَبُو إِسْحَاق، البغداديّ، الخيَّاطُ، الصُّوفيّ، سِبْطُ يحيى بْن بَوْش.
سَمِعَ من جدِّه، ومن عَبْد المنعم بْن كُلَيب.
وتُوُفّي فِي سَلْخ ربيع الآخر.
سمعنا بإجازتِه من القاضي تقيِّ الدّين، وغيرِه.
391- إِبْرَاهِيم بنُ شُعيب [3] ابن الشَّيْخ أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي الفتح.
__________
[ () ] وفيات الأعيان 338، وتذكرة الحفاظ 4/ 1323، والعبر 5/ 148، ومرآة الجنان 4/ 94، والوافي بالوفيات 7/ 238 رقم 3193، والعقد الثمين 3/ 105، وذيل التقييد 1/ 347 رقم 686، والديباج المذهب 67، 68، والمقفى الكبير 1/ 533 رقم 521، والنجوم الزاهرة 6/ 314، وحسن المحاضرة 1/ 215، وشذرات الذهب 5/ 179، ونيل الابتهاج 63.
[1] في التكملة 3/ 509.
[2] انظر عن (إبراهيم بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 504.
[3] انظر عن (إبراهيم بن شعيب) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 520 رقم 2904، والمقفى الكبير 1/ 171 رقم 163.
الصفحة 280