كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)

قَالَ ابن نُقطة: هُوَ ابن الحُبَيق. سَمِعْتُ منه، وسماعُه صحيح. وكانَ رجلا صالحا. تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ذي الحجّة.
قلتُ: ومن مسموعه كتابُ «التَّقوي» لابن أَبِي الدُّنيا على ابن اللّحاس بإجازته من أبي القاسم ابن البسريّ.
وسمع منه ابنُ الجوهريّ نسخة الكجِّي عن القَعْنَبيّ، بسماعه من جعفر ابن الدّامغانيّ، عن ابن سِوار، وابن المُقَيَّر، عن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الحرّاني، عن ابن ماسي، عَنْهُ. وسَمِعَ منه الجزء الثاني عشر من «مُسند» الحارث بن أَبِي أُسامة، بسماعه من عُمَر بن بُنَيمان فِي سنة ستٍّ وخمسين وخمسمائة: أخبرنا الطُّرَيثيثيُّ، أخبرنا الْحُسَيْن بن شجاع، عن ابنِ خلَّاد، عَنْهُ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ يَعْقُوبَ أَخْبَرَهُمْ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكَافِرِينَ» [1] . مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ [2] .
574- أرسلان [3] شاه بْن أَبِي بَكْر بْن أيّوب بْن شاذي السلطانُ.
__________
[1] أخرجه البزار (2522) .
[2] انظر عنه في: تهذيب الكمال للمزّي 26/ 36- 38 رقم 5432 وفيه أقوال العلماء في تضعيفه.
[3] ألحق المؤلّف- رحمه الله- هذه الترجمة في حاشية الأصل ضمن وفيات سنة 640 هـ ثم طلب تحويلها إلى هنا، حيث قال: «الملك الحافظ نور الدّين أرسلان شاه ابن العادل يقدّم إلى هنا من العام الآتي» . وقال الدكتور بشار عواد معروف في المطبوع من تاريخ الإسلام (ص 369، 370) :
«والملاحظ أنه ذكر وفاته سنة 640 في سير أعلام النبلاء (22/ 133) فلعلّ الأمر تبيّن له بأخرة» .
وأوافق ما قاله الدكتور بشار، حيث أجمعت المصادر على وفاته سنة 639 هو منها: مفرّج الكروب 5/ 308، وزبدة الحلب 3/ 263، والأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 118، 119، والدر

الصفحة 391