كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)

أَبُو عَلِيّ الْمَصْريّ، السِّمْسار، الصائغُ.
وُلِد سنة خمسين.
وسَمِعَ من السِّلَفِيّ.
رَوَى عَنْهُ: الزكيُّ المنذريّ [1] ، والكمال ابن العديم الصاحب، وابنُه أَبُو المجد الحاكم، والمجد ابن الحلوانية، والجمال محمد ابن الصابونيّ، وولدُه الشهابُ أَحْمَد، والعلاءُ بن بَلَبان، والضياءُ عيسى السَبتي، ومُوفقيَّة الْمَصْريّة، وجماعة. وبالإجازةِ أبو نصر محمد ابن الشّيرازيّ، والشمس عبد القادر ابن الحظيريّ، وغيرهما.
وماتَ فِي ثامن عشر جُمَادَى الآخرة.
584- الْحَسَن بن عَلِيّ [2] بن أَبِي السعود.
الأدُيبْ، أَبُو مُحَمَّد، الكوفيّ، نزيلُ القاهرة.
لَهُ قصيدةٌ نونية فِي القراءات رواها عَنْهُ شيخُنا الدِّمْياطيّ أَبُو مُحَمَّد وقالَ:
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة بالقاهرة [3] .
__________
[1] في التكملة 3/ 581.
[2] انظر عن (الحسن بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 579 رقم 3027، والجواهر المضية 1/ 198، والوافي بالوفيات 12/ 173 رقم 151، والمقفى الكبير 3/ 348، 349 رقم 1174، والطبقات السنية 3/ 79 رقم 694.
[3] وقال المقريزي: مولده بالكوفة في ثامن عشر ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وأخذ القراءات، السبع، وعلّم الآداب بالموصل عن أبي الحزم مكي الفارقيّ، وقدم القاهرة وشرح شعر المتنبي، وقال الشعر.
توفي بدار الحديث الكاملية بالقاهرة ... وحبّس كتبه بالكاملية.
ومن شعره قوله:
كلّ حسن وجمال في الورى ... فعنك يروى وإليك يسند
فالحسن موقوف عليك مرسل ... إليك مقطوع به لا يجحد
ومرسل دمعي ودائي معضل ... والصبر مرفوع ووجدي مسند
وقوله:
صدّ إن شئت أو فمل ... أنت للنفس مالك
قد تفرّدت بالجمال ... وعزّ المشارك
إن يوما أراك فيه ... ليوم مبارك

الصفحة 398