كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)

625- مُوسَى بْن يونس [1] بْن مُحَمَّد بْن مَنَعة بْن مالك.
العلامةُ، كمالُ الدّين، أَبُو الفتح، المَوْصِليّ، الشافعيّ.
أحدُ الأعلام.
وُلِد فِي صفر سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بالموصل.
وتفقّهَ عَلَى والده. ثمّ توجهَ إلى بغداد، فتفقهَ بالنظاميّة عَلَى مُعيدها السديدِ السَّلماسيّ بالخلافِ والأصول.
وقرأ العربيّة بالمَوصْل عَلَى الْإمَام يحيى بن سعدون، وببغداد عَلَى الكمالِ عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ.
وتميزَّ، وبَرَعَ فِي العلم. ورَجَعَ إلى المَوْصِل، وأقبلَ عَلَى الدّروس والاشتغالِ والاستبحار من العلوم حتّى اشتهرَ اسمُه، وبَعُدَ صِيتُه، ورَحَلَ إِلَيْهِ الطلبةُ، وتزاحموا عَلَيْهِ.
قَالَ القاضي شمس الدّين ابن خلّكان [2]- وهو من بعضِ تلامذته-: انثالَ عَلَيْهِ الفقهاءُ، وجَمعَ من العلوم ما لم يَجمعْه أحد، وتفرّد بعلم الرياضيّ.
__________
[1] انظر عن (موسى بن يونس) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 583، 584 رقم 3038، وذيل الروضتين 172، وفيه: «الكمال بن يونس» وهو غلط، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 410، ووفيات الأعيان 5/ 311- 318 رقم 747، والحوادث الجامعة 78، والمختصر في أخبار البشر 3/ 170، والإشارة إلى وفيات الأعيان 342، والعبر 5/ 162، 163، و 85- 87 رقم 63، ودول الإسلام 2/ 145، وتاريخ ابن الوردي 2/ 171، 172، ومرآة الجنان 4/ 101- 104، ونثر الجمان للفيومي 2/ ورقة 129، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 570، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 157، 158 (8/ 378- 386 رقم 1278، والبداية والنهاية 13/ 158، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 169 ب، 170 أ، والعقد المذهب لابن الملقّن، ورقة 79، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 55، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 425، 426 رقم 396، والعسجد المسبوك 2/ 503، 504، والفلاكة والمفلوكون للدلجي 84، وعقد الجمان للعيني 18/ ورقة 226، 227، والنجوم الزاهرة 6/ 342- 344، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 325، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 92، ومفتاح السعادة 2/ 214، وشذرات الذهب 5/ 206، 207، وإيضاح المكنون 1/ 75، وهدية العارفين 2/ 479، وديوان الإسلام 4/ 412 رقم 2231، والأعلام 7/ 332، ومعجم المؤلفين 13/ 51، وسيعاد في وفيات سنة 640 هـ برقم (694) .
[2] في وفيات الأعيان 5/ 311.

الصفحة 417