كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 46)
وسَمِعَ من: جدِّه أَبِي المكارم، وأبي طاهرٍ السِّلفِيّ، وبدر الخُداداذيّ، وأبي القاسم محمد بن عليّ بن العريف، وجماعة كثيرة.
وناب عن والده فِي تدريس الصَّاحبية بالقاهرَة.
روى عَنْهُ: الزكي المنذري، والزكي البرزالي، وغيرهما.
وتُوُفّي فِي العشرين من جُمَادَى الآخرةِ.
54- مُحَمَّد بْن عُمَر [1] بْن يوسف.
الإمامُ، أَبُو عَبْد اللَّه، الأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ، المقرئُ، المالكيُّ، الزاهدُ، المعروفُ بالأندلس بابن مغايظ.
انتقل به أبوه إلى فاس فَنشأ بها. ثم حَجَّ وسَمِعَ بمكة من أَبِي المعالي عَبْد المنعم بْن عَبْد اللَّه ابن الفُرَاوي. وسَمِعَ بالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميِّ، وعبد الرَّحْمَن بْن موقا. وبمصرَ من الأستاذ أَبِي القاسم بْن فيرّه الشاطبيّ، ولزمه مدّة وقرأ عَلَيْهِ القراءات. وسَمِعَ من: أَبِي القاسم البوُصيريّ، وعليّ بْن أَحْمَد الحديثيّ، ومحمد بن حمد الأرتاحيّ، والمشرف ابن المؤيّد الهَمَذَانيّ.
وكان إماما صالحا، زاهدا، مُجوِّدًا للقراءات، عارِفًا بوجوهها، بصيرا بمذهب مالك، حاذِقًا بفنونِ العربية. وله يدٌ طُوليّ فِي التفسير. تخرّج بِهِ جماعةٌ.
وجلسَ بعد موتِ الشاطبيّ في مكانه للإقراء.
__________
[1] انظر عن (محمد بن عمر) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 358 رقم 2505، وذيل الروضتين 162، وتكملة الصلة لابن الأبار 1/ 330، ومعجم الشيوخ الرعينيّ 176، والإعلام بوفيات الأعلام 261، والإشارة إلى وفيات الأعيان 333، والعبر 5/ 125، ومعرفة القراء الكبار 2/ 639، 640 رقم 603، ونثر الجمان للفيومي 2/ ورقة 62، 63، ومرآة الجنان 4/ 75، وطبقات الشافعية للمطري ورقة 125، والوافي بالوفيات 4/ 361 رقم 2792، وغاية النهاية 2/ 219، 220 رقم 3324، والمقفى الكبير 6/ 417، 418 رقم 2907، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 50، والنجوم الزاهرة 6/ 287، وبغية الوعاة 1/ 201، 202، وطبقات المفسرين للسيوطي 39، وطبقات المفسرين للداوديّ 2/ 219، 220، وشذرات الذهب 5/ 145، وطبقات الحفاظ والمفسرين 283 رقم 553.
الصفحة 79