كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

أَبُو بَكْر بن قِرْناص الحمويّ.
تُوُفي بحماة فِي ذي القعدة [1] .
وقد حدّث بشيء منَ شِعْره. وهو من بيتٍ مشهور [2] .
158- عَبْد العزيز بن عَبْد الغفّار [3] بن أَبِي التّمام.
هبة الله أَبُو مُحَمَّد بن الحُبُوبيّ [4] الدّمشقيّ.
حدّث عن: عَبْد العزيز بْن الأخضر.
وتُوُفّي فِي ذي الحجّة، ولم يرو عَنْهُم الدّمياطيّ.
159- عَبْد العظيم بن عَبْد الواحد [5] بن ظافر بن عبد الله بن محمد.
__________
[ () ] 20/ 98- 100، وشذرات الذهب 5/ 265، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 207 ب، والسلوك ج 1 ق 2، 401 والوافي بالوفيات 18/ 519 رقم 519.
[1] مولده سنة 588 هـ.
[2] وقال ابن شاكر الكتبي: وكان من الأعيان العلماء الفضلاء النبلاء الرؤساء المشهورين، وبيته مشهور بالفضل والتقدّم. وكان فاضلا في الفقه والأدب، مجيدا في النظم والنثر، تزهّد في صباه، وامتنع من قول الشعر إلّا ما يتعلّق بالزهد ومدح النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وكان قد صنّف ديوان رسائل مبتكرة بديعة فأعرض عنها وأمر بإعدامها. ومن شعره:
يا من غدا وجهه روض العيون لمّا ... أعاره الحسن من أنواع أزهار
نعمت طرفي وأودعت الحشا حرقا ... فالطرف في جنّة والقلب في نار
وله أبيات حسنة في أوقات طلوع منازل القمر ينتفع بها جدّا، أولها:
إذا ما ثلاث بعد عشرين وفّيت ... لنيسان فالنطح أرتقبه مع الفجر
وسادس أيّار البطين ويجتلي ... جبين الثريّا تسع عشر من الشهر
[3] في ذيل الروضتين 194، والبداية والنهاية 13/ 195 «العزّ عبد العزيز بن أبي طالب بن عبد الغفار التغلبي) » . (الثعلبي) » .
[4] في ذيل الروضتين: يعرف بابن الحنوي. وجدّه لأمّه هو القاضي جمال الدين أبو القاسم الحرستانيّ الأنصاري، وفي البداية والنهاية كنيته: أبو الحسين.
[5] انظر عن (عبد العظيم بن عبد الواحد) في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 13 رقم 7 وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار 4/ 199، وذيل مرآة الزمان 1/ 21- 23، والمغرب في حلى المغرب 318- 321، ومسالك الأبصار 6/ ورقة 230، وفوات الوفيات 2/ 363، 366، وعيون التواريخ 20/ 95- 98، والنجوم الزاهرة 7/ 37، والمنهل الصافي 7/ 307- 309 رقم 1450، وحسن المحاضرة 2/ 567، ومعاهد التنصيص 4/ 180، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 293، وشذرات الذهب 5/ 265، وهو في الأصل: «ابن أبي الأصبغ» بالغين المعجمة، والسلوك ج 1/ 401، والدليل الشافي 1/ 419 رقم 1444،

الصفحة 171