كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)
وكان قد تفرّد عن أَبِي عليّ الغسّانيّ.
وكان الطوسيّ أديبا شاعرا عالما، زمنا [1] . وكان يتلو كلّ يوم ختمة.
وهو آخر من حدّث عن ابن خليل.
عاش تسعين سنة [2] ، أرّخه ابن الزّبير، وقال: روى عَنْهُ جماعة من جِلة أصحابنا، واختلفتُ إليه كثيرا.
187- إقبال [3] .
الحَبَشي ثمّ الْمَصْرِيّ، عتيق أَبِي الْجُود ندي الحنفيّ.
سمع من: العماد الكاتب والأرْتاحي.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والمصريّون.
وتُوُفي فِي ثالث المحرّم.
188- أيْبَك بن عَبْد الله [4] .
الترْكُماني، السُّلطان الملك المعزّ، عزّ الدّين، صاحب مصر.
__________
[1] في الأصل: «زمن» .
[2] في غاية 1/ 155 وعاش خمسا وثمانين سنة.
[3] انظر عن (إقبال) في: الفخري في الآداب السلطانية 22- 27 و 243، والحوادث الجامعة 308، وسير أعلام النبلاء 23/ 370 رقم 263، وعيون التواريخ 20/ 84، 85، والعسجد المسبوك 2/ 612، 613، والنجوم الزاهرة 7/ 51، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 159، 160، وشذرات الذهب 5/ 261.
[4] انظر عن (أيبك بن عبد الله المعزّ) في: أخبار الزمان 295، والنور اللائح (بتحقيقنا) 56، وأخبار الأيوبيّين 165، وذيل الروضتين 196، وتاريخ مختصر الدول 260، والمختصر في أخبار البشر 3/ 192، وذيل مرآة الزمان 1/ 45- 47، والعبر 5/ 230، والدرّة الزكية 8، 31- 32، ودول الإسلام 2/ 159، وسير أعلام النبلاء 23/ 198- 200 رقم 118، وصفحة 318، والمختار من تاريخ ابن الجزري 241، والإعلام بوفيات الأعلام 273، ونزهة المالك والمملوك (مخطوط) ورقة 102، والتحفة الملوكية 39، ونهاية الأرب 29/ 456، والجوهر الثمين 2/ 56، ومرآة الجنان 4/ 136، 137، وتاريخ ابن الوردي 2/ 193، وطبقات الشافعية الكبرى 8/ 269، وعيون التواريخ 20/ 111، والبداية والنهاية 13/ 198، 199، والوافي بالوفيات 9/ 469- 474 رقم 4430، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 14، وتاريخ ابن خلدون 5/ 363، ومآثر الإنافة 2/ 94، والسلوك ج 1 ق 2/ 402، 404، وعقد الجمان (1) 140- 141، والمنهل الصافي 1/ 20- 28، والنجوم الزاهرة 7/ 2- 32، وحسن المحاضرة 2/ 38، 39، وتاريخ ابن سباط 2/ 370، 371، وشذرات الذهب 5/ 267، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 293، 294، وتاريخ الأزمنة 235.
الصفحة 193