كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

الإسماعيليّة بالشّام فِي دولة السُّلطان صلاح الدّين من دُعاة الْحَسَن بن الصّبّاح.
ودعوتُهم ودينهُم كُفْرٌ وزندقةٌ، والسّلام.
قدِم هولاكو ونازَل قلعة الألموت مدّة فِي سنة خمس وخمسين إلى أن أخذها مظفّر برُكْن الدّين هذا فقتله، وقتل معه طائفة من الملاحدة.
194- خليل بن أَحْمَد بن خليل بن بادار بن عُمَر.
أَبُو الصّفا التّبريزيّ، الصّوفيّ.
قدِم دمشقَ شابّا.
وسمع بها من: عُمَر بن طَبَرْزَد، وغيره.
روى عنه: الدمياطي، وغيره.
وتوفي في شوال وقد أسنّ وجاوز التّسعين.
.- حرف الشين-
195- شَجَرُ الدُّرّ [1] .
جارية السُّلطان الملك الصّالح، وأمّ ولده خليل.
كانت بارعة الجمال، ذات رأي ودهاء وعقل. ونالت من السّعادة ما لم ينلها أحدٌ من نساء زمانها.
وكان الملك الصّالح يحبّها ويعتمد عليها، ولمّا توفّي على دِمياط أخفت موته، وكانت تعلّم بخطّها مثل علامته وتقول: السُّلطان ما هُوَ طيّب. وتمنعهم من الدّخول إليه.
__________
[1] انظر عن (شجر الدّرّ) في: تاريخ مختصر الدول 260، وتاريخ الزمان 295، وأخبار الأيوبيين 165، وذيل الروضتين 196، وذيل مرآة الزمان 1/ 61، 62، والنور اللائح (بتحقيقنا) 56، والمختصر في أخبار البشر 3/ 192، والدرّة الزكية 32، ودول الإسلام 2/ 159، وتاريخ ابن الوردي 2/ 194، والبداية والنهاية 13/ 199، وعيون التواريخ 20/ 112، ومرآة الجنان 4/ 137، والعبر 5/ 222، 223، والوافي بالوفيات 16/ 120 رقم 123، ومآثر الإنافة 2/ 94، وتاريخ ابن خلدون 5/ 363 و 377، والمواعظ والاعتبار 2/ 237، والسلوك ج 1 ق 2/ 404، والنجوم الزاهرة 7/ 56، وحسن المحاضرة 2/ 39، وتاريخ ابن سباط 2/ 372، وشذرات الذهب 5/ 268، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 294، 295، وتاريخ الأزمنة 235، وأعلام النساء 2/ 290، والتحفة الملوكية 39، ونهاية الأرب 29/ 457، والدليل الشافي 1/ 342 رقم 1179، والمنهل الصافي 2/ 219- 221 رقم 1182.

الصفحة 198