كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

وقد ولّي القضاء على كُرهِ ما وعاجلته المَنِية.
199- عَبْد الحقّ بْن أَبِي مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن.
أَبُو التّقى المَنْبَجيّ التّاجر.
حدّث عن: المؤيّد الطّوسيّ، وزينب الشّعريّة، وإسماعيل بن عثمان القارئ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والبدر بن التّوزيّ، والكمال إِسْحَاق الأسديّ.
وُلِد سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وتوفّي في ثامن ذي القعدة بمدينة مَنْبج.
200- عَبْد الحميد بن هِبة اللَّه [1] بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الحديد.
عزّ الدّين أَبُو حامد المدائنيّ، المعتزليّ، الفقيه الشّاعر، الأديب، أخو الموفّق [2] .
__________
[1] انظر عن (عبد الحميد بن هبة الله) في: الفخري في الآداب السلطانية لابن طباطبا 337، والحوادث الجامعة 160، وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار 4/ 213، وعقود الجمان للزركشي 163، وذيل مرآة الزمان 1/ 62- 70، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 1/ 190، 196، والمختار من تاريخ ابن الجزري 242، وفوات الوفيات 2/ 259- 262، رقم 246، وعيون التواريخ 20/ 112- 114، ووفيات الأعيان 5/ 392، والوافي بالوفيات 18/ 76- 80 رقم 80، والبداية والنهاية 13/ 199، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 14، 15، والكنى والألقاب للقمّي 1/ 189، ومقدّمة شرح نهج البلاغة، بتحقيق الأستاذ أبو الفضل إبراهيم، «وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 206 ب» ، والتذكرة الفخرية للإربلي 153، والسلوك ج 1 ق 2/ 408، وعقد الجمان (1) 164، والدليل الشافي 1/ 395 رقم 1359، والمنهل الصافي 7/ 149، 150 رقم 1363، وكشف الظنون 799، 977، 1273، 1291، 1583، 1610، 1991، وإيضاح المكنون 1/ 484، وفهرست الخديوية 4/ 277، ومعجم المؤلفين 5/ 106.
[2] وقال ابن الشعّار: خدم في عدّة أعمال سوادا وحضرة آخرها كتابة ديوان الزمام، تأدّب على الشيخ أبي البقاء العكبريّ ثم على أبي الخير مصدّق بن شبيب الواسطي. واشتغل بفقه الإمام.
الشافعيّ وقرأ الأصول، وكان أوه يتقلّد قضاء المدائن. (عقود الجمان) .
ومن تصانيفه: «شرح نهج البلاغة» في عشرين مجلّدا، و «الفلك الدائر على المثل السائر» صنّفه في ثلاثة عشر يوما. ولمّا صنّفه كتب إليه أخوه موفّق الدين:
«المثل السائر» يا سيّدي ... صنّفت فيه الفلك الدائرا
لكن هذا فلك دائر ... أصبحت فيه المثل السائرا

الصفحة 202