كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

السُّلطان الملك النّاصر صلاح الدّين، أَبُو المفاخر، وأبو المظفّر بن السُّلطان الملك المعظّم شرف الدّين عيسى بن العادل مُحَمَّد بن أيّوب بن شادي بن مروان.
وُلِد بدمشق فِي جُمادى الآخرة في سنة ستّ وستّمائة [1] .
وسمع ببغداد من: أَبِي الْحَسَن القَطيعيّ، وغيره.
وبالكَرَك من: ابن اللّتّيّ.
وأجاز له: المؤيّد الطّوسيّ، وأبو رَوْح عَبْد العِز.
وكان حنفيّ المذهب، عالِمًا، فاضلا، مُناظِرًا، ذكيّا، له اليد البيضاء فِي الشّعر والأدب، لأنّه حصّل طَرَفًا جيّدا من العلوم فِي دولة أَبِيهِ.
وولي السّلطنة فِي سنة أربع وعشرين بعد والده، وأحبّه أهل دمشق. ثمّ سار عمّه الملك الكامل من الدّيار المصريّة لأخذ المُلك منه، فاستنجد بعمّه الأشرف فجاء لنُصرته ونزل بالدهشة، ثمّ تغيّر عليه ومال إلى أخيه الكامل، وأوهم النّاصر أنّه يُصْلح قضيته، فسار إلى الكامل، واتّفقا على النّاصر وحاصراه، كما ذكرنا فِي الحوادث، أربعة أشهر، وأخذا منه دمشق، وسار إلى الكَرَك، وكانت لوالده، وأعطيَ معها الصّلت ونابلس وعجلون وأعمال القدس.
__________
[ () ] ابن الوردي 2/ 198، ومرآة الجنان 4/ 139، وعيون التواريخ 20/ 168- 176، وفوات الوفيات 1/ 419- 428 رقم 149، والبداية والنهاية 113، 198 (في وفيات سنة 655 هـ) .
و214، (في وفيات سنة 656 هـ) . ومآثر الإنافة 2/ 96، والعسجد المسبوك 2/ 643، وإنسان العيون، ورقة 345، والذهب المسبوك للمقريزي 81، والسلوك ج 1 ق 2/ 412، وعقد الجمان (1) 198، 199، والنجوم الزاهرة 7/ 61، 62، وشفاء القلوب 346- 358 رقم 75، وتاريخ ابن سباط 1/ 377، وشذرات الذهب 5/ 275، وترويح القلوب 59 رقم 93، وتاريخ الأزمنة 238، وديوان ابن مطروح 84، والدليل الشافي 1/ 296، والمنهل الصافي 5/ 294- 300 رقم 1018، وصبح الأعشى 4/ 175، والجواهر المضيّة 2/ 605، والدارس 1/ 581، والوافي بالوفيات 33/ 480- 492 رقم 584، والأنس الجليل 1/ 405- 408 و 2/ 5، 6، 9، 10، وقضاة دمشق 66، وثمرات الأوراق لابن حجّة 24، 25، والغيث المسجم 4/ 134، 135، وكشف الظنون 1/ 816، وكشف الظنون 1/ 816، وهدية العارفين 1/ 360، والأعلام 2/ 334، ومعجم المؤلفين 4/ 121.
[1] في وفيات الأعيان 3/ 496 رقم 141 «ولد يوم السبت سابع عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وستمائة» .

الصفحة 239