الشّريف، أبو الحسن العلويّ، الحسنيّ، الإسحاقيّ، الحلَبي النّقيب.
وُلِد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة بحلب.
وسمع مَعَ أبيه مِنَ: الإفتخار الهاشميّ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.
ومات فِي صَفَر.
وهو مِنْ بيت تشيّع. وكان أَبُوهُ كاتبا، مُنشِئًا، إخباريا، علّامة، وُلّي أيضا نقابة الأشراف، وترسّل عَنْ صاحب حلب إلى بغداد وغيرها، ومات سنة عشرين.
293- عليّ بْن عَبْد الله [1] بْن عَبْد الجبّار بْن تميم بْن هُرْمُز بْن حاتم بن قُصي بْن يوسف.
أبُو الحَسَن الشّاذليّ، المغربيّ، الزّاهد، نزيل الإسكندريّة، وشيخ الطّائفة الشّاذليّة. وقد انتسب فِي بعض مؤلّفاته فِي التّصوُّف إلى عليّ بْن أبي طَالِب، فقال بعد يوسف المذكور: ابن يوشع بْن ورد بْن بطّال بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عِيسَى [2] بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن عليّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وهذا نسب مجهولٌ لَا يصحّ ولا يثْبُت، وكان الأوْلَى بِهِ تَرْكُه وترك كثير ممّا قاله فِي تواليفه في
__________
[1] انظر عن (علي بن عبد الله) في: الوفيات لابن قنفذ 323 رقم 656، والعبر 5/ 232، 233، والإعلام بوفيات الأعلام 274، والإشارة إلى وفيات الأعيان 354، ودول الإسلام 2/ 160، وتذكرة الحفاظ 4/ 1438، وسير أعلام النبلاء 23/ 323، ونكت الهميان 293، وتاريخ ابن الوردي 2/ 200، 201، والوافي بالوفيات 21/ 214- 217 رقم 139، ومرآة الجنان 4/ 140- 147، وعيون التواريخ 20/ 201، 202، وشذرات الذهب 5/ 278، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 300، والأعلام 5/ 120، وعقد الجمان (1) 192، 193، والسلوك ج 1 ق 2/ 414، وتاريخ الخلفاء 477، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 458 رقم 143، وحسن المحاضرة 1/ 520 رقم 41، والطبقات الكبرى (المسمّى لواقح الأنوار) للشعراني 2/ 4- 10، وكشف الظنون 1/ 404، 661، 662، وإيضاح المكنون 1/ 559 و 2/ 97، 264، وهدية العارفين 1/ 709، وشجرة النور الزكية 186 رقم 620، وجامع كرامات الأولياء 2/ 175- 177، وخطط علي مبارك 14/ 57، 58، والأعلام 4/ 305، ومعجم المؤلفين 7/ 137.
[2] جاء في هامش الأصل: ث. في نسخة بعد عيسى: ابن إدريس بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن المعروف بالمثنى وهو الحسن بن الحسن بن علي.