كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)
الأديب البليغ، موفّق الدّين، أبُو المعالي المدائنيّ، الكاتب الشّاعر، الأصوليّ، الأَشْعريّ، المتكلّم. ويُسَمى أيضا أحمد.
كتب الإنشاء بالدّيوان المستعصميّ مدّة.
وروى عَنْهُ: عَبْد الله بْن أبي المجد بالإجازة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.
وله شِعر جيّد.
تُوُفّي فِي هذه السَّنَة بعد كائنة بغداد بقليل ببغداد فِي رجب [1] . وعاش بعد الوزير ابن العَلْقَمِيّ يسيرا.
وله:
يا ساكني دير ميخائيل لِي [2] قمر ... لكنه بشَرٌ فِي زِي [3] تمثالِ
قريب دارٍ بعيدٍ فِي مطالبه ... غريبُ حُسْنٍ وألحانٍ وأقوال
__________
[ () ] الشعار الموصلي (مخطوطة أسعد أفندي 2323) ج 5/ ورقة 301 أ، ووفيات الأعيان 5/ 392، وصلة التكملة لوفيات النقلة الحسيني 2/ ورقة 44، والحوادث الجامعة 162، وذيل مرآة الزمان 1/ 104، 105، والعبر 5/ 234، وسير أعلام النبلاء 23/ 274، 275 رقم 185، والمختار من تاريخ ابن الجزري 248، 249، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1438، وعيون التواريخ 20/ 163- 167، وفوات الوفيات 1/ 154، 155 رقم 58 وفيه: «أحمد بن هبة الله» ، والوافي بالوفيات 8/ 225، 226 رقم 3661، و 24/ 170، 171 رقم 171، والعسجد المسبوك 2/ 641، والبداية والنهاية 13/ 199، وشذرات الذهب 5/ 280، 281، وذكره ابن المستوفي عرضا في تاريخ إربل 1/ 234 (ترجمة عمر الدنيسريّ) ، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 206 ب، 207 أ.، والمنهل الصافي 2/ 253 رقم 332، والدليل الشافي 1/ 94 رقم 330.
[1] في الحوادث الجامعة 162 توفي في جمادى الآخرة. ورثاه أخوه عز الدين عبد الحميد بقوله:
أبا المعالي هل سمعت تأوّهي ... فلقد عهدتك في الحياة سميعا
عيني بكتك ولو تطيق جوانحي ... وجوارحي أجرت عليك نجيعا
أنفا غضبت على الزمان فلم تطع ... حبلا لأسباب الوفاء قطوعا
ووفيت للمولى الوزير فلم تعش ... من بعده شهرا ولا أسبوعا
وبقيت بعد كما فلو كان الردى ... بيدي لفارقنا الحياة جميعا
[2] في الأصل: «بي» .
[3] في المصادر: «في شكل» .
الصفحة 280