كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وحجّ بعد السّتّمائة.
وسمع مِنْ: زاهر بْن رستم، وأحمد بْن الحافظ أبي العلاء، ويونس بْن يحيى الهاشميّ، ومحمد بن عبد الله الإشكيذبانيّ، وعليّ بْن الحَسَن الزَّنْجانيّ، ومحمد بْن علوان التّكريتيّ، وغيرهم.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، ومعين الدّين عليّ بْن أبي العبّاس، وغيرهما.
وبالإجازة: أبو المعالي بْن البالِسي.
قَالَ لنا الدّمياطيّ: كَانَ ثقة عُدلًا، مُتَحريًا، ذا أصول. مولده بتلمسان، ومات فِي ثالث عشر ذي القِعْدة.
311- محمد بْن إسماعيل [1] بْن أحمد بْن أبي الفتح.
الْفَقِيهُ أبو عَبْد الله المقدسيّ، النّابلسيّ، خطيب مَرَدا.
ولد بمردا [2] سنة ستّ وستّين وخمسمائة تقريبا. وكان أسنّ مِن الشَّيْخ الضّياء.
قِدم دمشق للاشتغال فِي صِباه، فتفقّه عَلَى مذهب أحمد، وحفظ القرآن.
وسمع مِنْ: يحيى الثَّقَفيّ، وابن صَدَقة الحرّانيّ، وأحمد بْن حمزة بْن الموازينيّ، وجماعة.
ورحل إلى مصر فسمع مِنْ: البوصيري، وإسماعيل بن ياسين، وعلي بن حمزة الكاتب، وفاطمة بِنْت سَعْد الخير.
وطال عُمُرُه واشتهر اسمُه. كتب عَنْهُ القدماء.
وقال ابن الحاجب: سَأَلت الحافظ الضّياء عَنْهُ فقال: ديّن، خيّر، ثقة،
__________
[1] انظر عن (محمد بن إسماعيل) في: صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 44، والعبر 5/ 235، والمعين في طبقات المحدّثين 208 رقم 2188، والإعلام بوفيات الأعلام 274، وسير أعلام النبلاء 23/ 325، 326 رقم 224، والإشارة إلى وفيات الأعيان 354، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 267 رقم 375، ومختصره 76، والوافي بالوفيات 2/ 219 رقم 613، وشذرات الذهب 5/ 283، والمنهج الأحمد 388، والمقصد الأرشد، رقم 903، والدرّ المنضّد 1/ 400 رقم 1091، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1438، وذيل التقييد للفاسي 1/ 97 رقم 112، والبداية والنهاية 13/ 213، 214، وعقد الجمان (1) 193، والسلوك ج 1 ق 2/ 414.
[2] مردا: بالتحريك. قرية قرب نابلس. (معجم البلدان) .

الصفحة 285