كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 48)

333- منصور بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ.
أبو عليّ الأنصاريّ، الإسكندرانيّ، المعروف بابن النّحّاسّ.
ولد سنة ستّ وثمانين وخمسمائة.
وسمع مِنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن موقا، ومنصور بْن خميس اللَّخْميّ.
ومات فِي رجب.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ.
- حرف النون-
334- نبهان بْن محمود [1] بْن عثمان بْن نبهان.
صدر الدّين الإربليّ، التّاجر السّفّار، ابن أخي التّاجر الكبير أصيل الدّين عَبَّاس.
صدر، رئيس، عالم لَهُ شِعْر. وكان مولده سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
وقتل ببغداد [2] .
وتُوُفّي عمّه الأصيلُ بدمشق سنة تسعٍ وثلاثين.
335- نصر الله بْن أبي العزّ [3] مظفّر بْن أبي طَالِب عقيل بْن حمزة.
__________
[1] انظر عن (نبهان بن محمود) في: المختار من تاريخ ابن الجزري 247، 248، وعيون التواريخ 20/ 161، 162، وفيه: «صدر الدين ابن نبهان» ، و 20/ 204، 205.
[2] وكان صدر الدين نبهان صديق عارض الجيش ببغداد فعزل، ثم صار صدر الدين صورة وزير للأمير شجاع الدين العزّي، فتوفي العزّي، فاتصل الصدر بعدّة الملك فتح الدين بن كر، فخرج فتح الدين من بغداد مغاضبا، فعمل مجد الدين النشابي في ذلك مواليا:
رجل ابن نبهان الأعيرج شؤمها معلوم ... ما زار قطّ أحدا إلّا لقي المحتوم
قلع ملك وعزل عارض بهذا الشؤم ... وعاد جرّر رغيمه معبر أخت البوم
(عيون التواريخ 20/ 161، 162) .
ومن شعر نبهان وقد قلع سنّه:
سنّي الّذي كان إذا راعني ... خطب قصارى الأمر في قرعه
عاندني فيه زماني وقد ... آل بي الدهر إلى قلعه
وهكذا سيمته إن صفا ... كدر والتكدير من طبعه
وله شعر غيره.
[3] انظر عن (نصر الله بن أبي العز) في: ذيل الروضتين 201، والمعين في طبقات المحدّثين

الصفحة 300